المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ظهور "سياسي" للعذراء بالقاهرة!


Link Dot Net
2009-12-17, 01:35 AM
ظهور "سياسي" للعذراء بالقاهرة!

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1260738952087&ssbinary=true

القاهرة- "بص شوف، العذراء بتعمل إيه.. أم النور أهي".. صيحات عالية رددها آلاف الأقباط الذين احتشدوا ليل الإثنين 14-12-2009 ولليوم الرابع على التوالي أمام كنيسة العذراء في منطقة الوراق شرق العاصمة المصرية القاهرة بعد تردد أنباء على لسان مصادر قبطية حول "ظهور" السيدة مريم العذراء فيها.
هذا الإعلان عن ظهور العذراء ليس الأول من نوعه، إذ سبقه إعلانات تزامنت غالبا مع وقوع حوادث طائفية بين المسلمين والأقباط في مصر، وجاء الظهور هذه المرة بعد أقل من أسبوعين من أحداث مدينة فرشوط بمحافظة المنيا جنوبي البلاد، حيث يقول أقباط إنهم تعرضوا لاعتداءات "وحشية" من قبل المسلمين بعد اتهام شاب مسيحي بهتك عرض طفلة مسلمة.
وفي تصريحات لـ"إسلام أون لاين.نت"، قال القمص داود إبراهيم كاهن الكنيسة: إن "الجماهير الغفيرة من الأقباط وعددا من المسلمين احتشدوا أمام الكنيسة مساء الجمعة 11-12-2009 خلال 10 دقائق فقط من الإعلان عن ظهور العذراء، ومازال الآلاف يتوافدون حتى اليوم (الإثنين 14-12-2009) إلى الكنيسة، حيث يأتي الناس من الـ9 مساءً بعد انتهاء أعمالهم إلى الخامسة فجرًا".

وأضاف أن "الظهور مساء الجمعة لم يتجاوز نصف ساعة بين الواحدة بعد منتصف الليل والواحدة والنصف، إلا أن الجموع الغفيرة لم تبرح مكانها إلا قبيل الفجر".
وعما إذا كان شاهد بنفسه السيدة العذراء، أردف قائلا: "أنا شخصيًّا لم أشاهد السيدة العذراء، ولكنني رأيت وميض نور قوي على قباب الكنيسة، التي تعلق 3 صور خشبية مضيئة للسيدة العذراء، وذلك من شرفة منزلي القريب من الكنيسة، وهو ما أعتبره معجزة بكل المقاييس، وخشيت أن أنزل حتى لا يتزايد أعداد الناس حرصًا على أمنهم".
روايات متضاربة
ووسط العديد من الروايات المتضاربة حول "ظهور" العذراء، قلل القس رفعت فكري، السكرتير الثاني لسنودس النيل الإنجيلي (المجمع المقدس الأعلى للكنيسة الإنجيلية المشيخية بمصر)، من الضجة المثارة حول الأمر.
وقال: إن "ظهور العذراء لا يوجد إلا عند الأقباط الأرثوذكس في مصر فقط، وهو أمر مرتبط في البداية بهزيمة العرب في حرب 1967 ورغبة النظام الحاكم وقتها في نشر فكرة مساندة السماء لنا، واختيار العذراء بالذات يرجع إلى إجلال المسلمين والمسيحيين لها على السواء، وإلا لكان من الأولى ظهور المسيح".
ومن بين الروايات عن الظهور الجديد، قال القبطي "م . س" لـ"إسلام أون لاين.نت": "استيقظت من نومي على صوت العذراء حوالي الساعة 12 ليلاً توقظني من النوم، فسارعت بالذهاب إلى كنيسة العذراء القريبة مني، فوجدتها (العذراء) على شكل صليب ضخم وتلوح لي بيدها، فاشتكيت لها من حادث مدينة فرشوط، وسألتها أن تمد يد العون للأقباط".
أما سالي السعيد فقالت إن صديقتها "ك . س" هي من اتصلت بها لتخبرها أن عقدتها سوف تنتهي خلال دقائق لو نزلت معها لمشاهدة العذراء على قبة كنيسة العذراء، وأضافت: "شاهدت بالفعل نورا يملأ السماء فوق الكنيسة، وسألت العذراء أن تهب لي زوجا صالحا، فوعدتني بالإجابة قبل أن تتوارى عن الأنظار وكلي أمل وثقة أن يتحقق الوعد".
رواية أخرى سردها "ج . ح" لـ"إسلام أون لاين.نت" بقوله: "رأيتها (العذراء) بأم عيني، ففي حوالي الساعة الثانية من صباح السبت كنت في طريقي للمنزل بعد انتهاء عملي، وفوجئت بنور هائل ينبعث من أعلى كنيسة العذراء، فتحركت صوبه لأجد العذراء بجناحين تطوف حول الكنيسة وحولها القديسون، فأخذت أردد: العذراء، العذراء.. أهي (ها هي)".
وأضاف: "بكيت من فرط سعادتي، ثم استشعرت وكأن يدها الحنونة تخفف من آلامي، وتؤكد لي أن حق الأقباط لن يضيع وإن تأخر"، متحدثا عن رغبة الأقباط في "بناء كنائس بلا حدود في مصر دون أي عراقيل، ووقف نزيف الدماء للأقباط، خصوصًا بعد أحداث فرشوط"، حسب قوله.
تسلسل زمني
هذا الحديث عن ظهور العذراء ليس الأول، حيث سبق أن أعلنت الكنيسة القبطية في منطقة الزيتون شرقي القاهرة، أن العذراء تجلت من أعلى الكنيسة يوم 12-4-1968 عندما شاهدها عمال في مرآب (مكان تجمع السيارات) هيئة النقل العام المواجه للكنيسة، وشدد البابا كيرلس السادس، بابا الأقباط آنذاك، في بيان صادر عن الكنيسة على ظهورها بالفعل، وذهب الرئيس الراحل جمال عبد الناصر بنفسه إلى الكنيسة لرؤيتها.
هذه الرواية قوبلت بتشكيك واسع من قبل بعض المراقبين والمؤرخين، حيث اعتبروها بمثابة "ظهور سياسي لدعم الرئيس الراحل عبد الناصر ولتحويل الانتباه عن الغضب الشعبي العارم بسبب هزيمة حرب يونيو 67، وإعطاء إيحاء بأن السماء تؤيده، ومن ثم فعلى الأرض أيضا أن تؤيده"، وتحتفل الكنيسة بهذا الظهور في كنيسة العذراء بالزيتون في أبريل من كل عام.
وشهد عام 1999 الدعاية الأضخم لـ"ظهور السيدة العذراء"، وذلك بعد مصادمات قرية "الكشح" الدامية بين مسلمين وأقباط في صعيد مصر، واعتبرت أوساط قبطية آنذاك هذا الظهور "تأييدًا من السماء" للأقباط و"تعاطفا معهم في محنتهم".
أيضا أعلنت الكنيسة أن "العذراء ظهرت" في أسيوط (جنوبي مصر) يوم 17-8-2000 أعلى كنيسة "كاروز الديار المصرية"، قائلة إنه "بينما كانت سيدة مسلمة محجبة تسير في طريقها رأت العذراء تقف فوق سطح الكنيسة تتمشى بين المنارتين، فتصورت أنها سيدة عادية تحاول الانتحار أو خلع الصليب المثبت فوق المنارة"، وظهرت هذه الرواية بعد اشتباكات طائفية بين مسلمين وأقباط آنذاك.
كذلك أعلنت الكنيسة، على لسان الأنبا ديمتريوس أسقف ملوي (جنوب القاهرة)، أن "العذراء ظهرت" مساء الخميس 5-6-2008، بعد أحداث دير أبو فانا -جنوب مصر- التي اشتبك فيها الرهبان مع الأعراب لرغبتهم في توسيع حيز الدير.
وفي نوفمبر الماضي أعلنت الكنيسة عن "ظهور العذراء" في نزلة البدرمان، إحدى قرى مركز دير مواس بمحافظة المنيا، والتي شهدت اشتباكات طائفية بسبب إعادة بناء منارة لكنيسة القرية.
ووقتها رددت المواقع القبطية على الإنترنت بأن "هذا الظهور أكد ثقة الأقباط بأن السماء تُعلن بطريقتها أنهم أصحاب حق، وأنهم محروسون بقوة إلهية في مواجهة التهديدات المُستمرة التي يتعرضون لها"، على حد تعبيرهم.
ولا توجد أرقام رسمية حول عدد الأقباط في مصر، لكن مصادر غير رسمية متطابقة تشير إلى أنهم يشكلون ما بين 5 و8% من إجمالي عدد السكان البالغ نحو 80 مليون نسمة.
وبشكل عام يسود الوئام بين المسلمين والمسيحيين في مصر، وغالبا ما تثور المشاكل الطائفية بسبب نزاعات على بناء كنائس أو تغيير الديانة أو العلاقات بين الرجال والنساء من الديانتين أو حدود الأراضي الزراعية أو أراضي البناء.
من مات لا يعود
وعن موقف الشريعة الإسلامية مما يصفه البعض بظهور "العذراء قال د. محمد سعدي عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: إن "تعظيم القرآن لمريم البتول -حتى إن إحدى سوره تحمل اسمها- لا يجعلنا نعتقد أنها تخترق نواميس الكون، وأنها تظهر هنا أو هناك؛ لأن سنة الله الكونية قد جرت على أن من مات لا يعود للحياة مرة أخرى، وأن هناك برزخا يفصل بين الموتى والأحياء (وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ)" [المؤمنون/100]".
وأوضح السعدي أن "البرزخ هو الحاجز بين الشيئين، وهو حجاب يمنع من مات من الرجوع إلى الدنيا، وتأتي جملة (إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) لكي تفيد أنهم لا رجوع لهم إلى الدنيا، وأن موعدهم يوم يبعث الله من في القبور، ولم يوجد استثناء لمريم البتول من هذا العموم".

KIGO-EGYPT
2009-12-18, 02:16 PM
ظهور "سياسي" للعذراء بالقاهرة!

http://www.islamonline.net/servlet/satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2fjpeg&blobkey=id&blobtable=mungoblobs&blobwhere=1260738952087&ssbinary=true


من مات لا يعود
وعن موقف الشريعة الإسلامية مما يصفه البعض بظهور "العذراء قال د. محمد سعدي عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين: إن "تعظيم القرآن لمريم البتول -حتى إن إحدى سوره تحمل اسمها- لا يجعلنا نعتقد أنها تخترق نواميس الكون، وأنها تظهر هنا أو هناك؛ لأن سنة الله الكونية قد جرت على أن من مات لا يعود للحياة مرة أخرى، وأن هناك برزخا يفصل بين الموتى والأحياء (وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ)" [المؤمنون/100]".
وأوضح السعدي أن "البرزخ هو الحاجز بين الشيئين، وهو حجاب يمنع من مات من الرجوع إلى الدنيا، وتأتي جملة (إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) لكي تفيد أنهم لا رجوع لهم إلى الدنيا، وأن موعدهم يوم يبعث الله من في القبور، ولم يوجد استثناء لمريم البتول من هذا العموم".




لم تظهر وهذه خدعة بالليزر والحمام واحد فوق الكنيسة بيطيرة وانا متاكد لان
نقيب محمد سامح الشاذلى من قسم امبابة
كان برفقة قوة امنية وصعدو فوق سطح الكنيسة واكد انه كان رجل مسيحى معه قفص حمام
وبيطيرة

وقوت الامن هى اللى قلت انهم مسكو الرجل اللى كان بيطير الحمام

بطلو وهم
ولفت الانظار

احنا اكيد بنحب العذار لانها ام سيدنا عيسى علية السلام