المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البكاون الخمسه


صدفه
2010-01-13, 09:50 AM
*·~-.¸¸,.-~*من هم البكاءون الخمسة ؟؟*·~-.¸¸,.-~*



جواب : الْبَكَّاءُونَ الخَمْسَة هم خمسة من المعصومين ثلاثة منهم من الأنبياء ، اشتهروا بكثرة بكائهم ، و هم :

1. النبي آدم أبو البشر ( عليه السَّلام ) ، خَلَقَهُ اللهُ عَزَّ و جَلَّ عام الهُبوط على الأكثر ( 6880 قبل الهجرة ) و تُوفي عام : ( 930 من الهبوط ( 5950 قبل الهجرة )


2. النبي يعقوب ( عليه السَّلام ) ، و هو إبن إسحاق بن إبراهيم ، عاش ما بين ( 2139 – 1992 قبل الهجرة ) ، تُوفي بمصر و دُفن بأرض كنعان


3. النبي يوسف ( عليه السَّلام ) ، و هو إبن يعقوب بن إسحاق ، عاش ما بين ( 2078 – 1968 قبل الهجرة ) ، وُلِدَ في قرية " فدان أرام " بالعراق ، و فيه جعل الله النبوة و المُلك


4. السيدة فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) بنت رسول الله محمد ( صلى الله عليه و آله ) ، وُلدت يوم الجمعة 20 جمادى الثانية سنة : 2 أو 5 بعد البعثة بمكة المكرمة ، و قضت شهيدة في جمادى الثانية سنة : ( 11 ) هجرية في المدينة المنورة ، و قبرها غير معلوم و ذلك بناءً على وصيتها لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) .


5. الإمام علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) ، لُقِّبَ بزين العابدين و السجاد ، وُلد يوم الجمعة ( 15 ) جمادى الأولى سنة : ( 36 ) ، أو يوم ( 5 ) شعبان سنة : ( 38 ) هجرية ، أيام خلافة جده أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) ، قضى شهيداً في يوم السبت أو الأحد ( 12 ) أو ( 25 ) من شهر محرم الحرام سنة : ( 95 ) هجرية ، و دُفن بجنة البقيع في المدينة المُنورة .


الْبَكَّاءُونَ في رواية الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) :

رُوِيَ عَنْ الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أَنهُ قَالَ :


" الْبَكَّاءُونَ خَمْسَةٌ : آدَمُ ، وَ يَعْقُوبُ ، وَ يُوسُفُ ، وَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه و آله ) ، وَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ( عليه السَّلام ) " .

سَبَبُ بُكائهم :

ثم أن الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) بَيَّنَ سبب بكائهم و قال :

" فَأَمَّا آدَمُ فَبَكَى عَلَى الْجَنَّةِ حَتَّى صَارَ فِي خَدَّيْهِ أَمْثَالُ الْأَوْدِيَةِ .

وَ أَمَّا يَعْقُوبُ فَبَكَى عَلَى يُوسُفَ حَتَّى ذَهَبَ بَصَرُهُ ، وَ حَتَّى قِيلَ لَهُ { تَاللَّهِ تَفْتَؤُا تَذْكُرُ يُوسُفَ حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهالِكِينَ }

وَ أَمَّا يُوسُفُ فَبَكَى عَلَى يَعْقُوبَ حَتَّى تَأَذَّى بِهِ أَهْلُ السِّجْنِ ، فَقَالُوا إِمَّا أَنْ تَبْكِيَ اللَّيْلَ وَ تَسْكُتَ بِالنَّهَارِ ، وَ إِمَّا أَنْ تَبْكِيَ النَّهَارَ وَ تَسْكُتَ بِاللَّيْلِ ، فَصَالَحَهُمْ عَلَى وَاحِدٍ مِنْهُمَا .

وَ أَمَّا فَاطِمَةُ ( عليها السلام ) فَبَكَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) حَتَّى تَأَذَّى بِهَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ ، فَقَالُوا لَهَا قَدْ آذَيْتِنَا بِكَثْرَةِ بُكَائِكِ ، وَ كَانَتْ تَخْرُجُ إِلَى الْمَقَابِرِ مَقَابِرِ الشُّهَدَاءِ فَتَبْكِي حَتَّى تَقْضِيَ حَاجَتَهَا ثُمَّ تَنْصَرِفُ .

وَ أَمَّا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ( عليه السَّلام ) فَبَكَى عَلَى الْحُسَيْنِ ( عليه السَّلام ) عِشْرِينَ سَنَةً أَوْ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، مَا وُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ طَعَامٌ إِلَّا بَكَى ، حَتَّى قَالَ لَهُ مَوْلًى لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ !

قَالَ : { إِنَّما أَشْكُوا بَثِّي وَ حُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَ أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ } ، إِنِّي لَمْ أَذْكُرْ مَصْرَعَ بَنِي فَاطِمَةَ إِلَّا خَنَقَتْنِي لِذَلِكَ عَبْرَةٌ
__________________