المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أباظة يؤكد استمرار دعم الدولة للأسمدة فى حالة ارتفاع أسعارها عالمياً


صدفه
2010-02-08, 04:50 PM
أباظة يؤكد استمرار دعم الدولة للأسمدة فى حالة ارتفاع أسعارها عالمياً

٨/ ٢/ ٢٠١٠http://aadbmedia.gazayerli.net/photo.aspx?ID=109326&ImageWidth=240 (http://www.almasry-alyoum.com/popimage.aspx?ImageID=109326)

أكد أمين أباظة، وزير الزراعة واستصلاح الأراضى، أن الدولة ملتزمة بدعم أسعار الأسمدة فى حالة ارتفاع الأسعار العالمية مجدداً، مشيرا إلى أن سوق الأسمدة لا تحتاج حالياً إلى تدخل حكومى بعد انخفاض الأسعار العالمية بشكل كبير لتقترب من السعر المحلى،
وأوضح أن ذلك انعكس إيجاباً بشكل ملحوظ فى الموسم الزراعى الماضى بعد توفر مخزون إضافى، مما شجع الوزارة على السماح بزيادة المقررات السمادية بنسبة ٢٥% والتوزيع لجميع الأراضى المحيزة وغير المحيزة.
وأشار الوزير إلى أنه تجرى حالياً دراسة السماح لأعضاء الجمعية المصرية لتجار وموزعى الأسمدة بالاشتراك فى التوزيع من خلال حصة من إنتاج الأسمدة فى شركات قطاع الأعمال العام وتوزيعها تحت رقابة الوزارة، لضمان حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية مع استمرار وجود مخزون استراتيجى لدى بنك التنمية.
ومن جانبه استنكر على شاكر، رئيس مجلس إدارة البنك الرئيسى للتنمية والائتمان الزراعى، الاتهامات التى تروجها بعض شركات إنتاج الأسمدة وشركات من القطاع الخاص حول أن الزيادة الأخيرة فى سعر أسمدة النترات وقدرها ٣٠٠ جنيه للطن تؤول للبنك، مؤكداً أن الزيادات الأخيرة فى أسعار الأسمدة يتم إيداعها فى صندوق موازنة دعم أسعار الأسمدة التابع لوزارة المالية والمنشأ بقرار من رئيس مجلس الوزراء عام ٢٠٠٣.
وقال شاكر: «من الضرورى أن نتذكر ما حدث نهاية عام ٢٠٠٨ عندما بلغ سعر اليوريا ٤٥٠٠ جنيه للطن وتدخلت الدولة لبيعه للمزارعين بأسعار تصل إلى ١٥٠٠ جنيه».
وأكدت مصادر رسمية بوزارة الزراعة أن الدولة تحاول الاقتراب من الأسعار العالمية تمهيداً للتحرير الكامل لسوق الأسمدة العام الحالى، للحد مما تتحمله الدولة من دعم الأسمدة البالغ أكثر من ٢٥%، شريطة استقرار أسعار السوق العالمية.
واتهمت مصادر رفيعة المستوى بالوزارة شركات الأسمدة بمحاولة الحصول على جزء من «كعكة» سوق الأسمدة، وذلك بالاتفاق مع المصانع لجنى أرباح «خيالية» فى حالة موافقة الحكومة على دخولها فى عمليات تداول الأسمدة والحصول على حصص مباشرة من مصانع الأسمدة فى السوق المحلية أو التصدير إلى الخارج.
ولفتت المصادر إلى أن الشركات تمارس ضغوطاً على الحكومة للترويج لعمليات تحرير سوق الأسمدة قبل الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة، رغم تعهد الرئيس مبارك فى برنامجه الانتخابى باستمرار دعم المزارعين فى الحصول على مستلزمات الإنتاج سواء الأسمدة أو التقاوى أو المبيدات.
وفى سياق آخر، أشار على شاكر، رئيس بنك التنمية الزراعى، إلى عقد لقاءات بين قيادات البنك والشركة القابضة للصناعات الغذائية، الأسبوع الماضى، لحل الخلاف فى وجهات النظر بين البنك وشركة السكر والصناعات التكاملية لحل مشاكل مزارعى قصب السكر، مشدداً على استمرار البنك فى منح قروض زراعية لهؤلاء المزارعين بفوائد مدعمة عن طريق الجمعيات التعاونية التابعين لها.
وكشف شاكر أن البنك يعد للإعلان عن مبادرة جديدة لحل مشاكل المتعثرين بشمال وجنوب سيناء والوادى الجديد، خاصة فى أعقاب ما تعرضوا له من مشاكل السيول، مشيرا إلى أن البنك سيفحص جميع ملفات المتعثرين فى هذه المناطق مراعاة للبعد الاجتماعى، وأن حل مشاكل المتعثرين فيها سيأخذ فى الاعتبار طبيعة المنطقة الجغرافية وطبيعة الحيازات الزراعية والمشكلات المناخية التى أدت إلى تعثر عدد كبير من هؤلاء المزارعين.