المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «القاعدة» تهدد بـ«هدم» أول جامعة مختلطة فى السعودية وتصفها بـ«الشجرة الخبيثة»


صدفه
2010-02-08, 05:48 PM
«القاعدة» تهدد بـ«هدم» أول جامعة مختلطة فى السعودية وتصفها بـ«الشجرة الخبيثة»

٨/ ٢/ ٢٠١٠

هدد أبويحيى الليبى، القيادى البارز فى تنظيم القاعدة، بهدم أول جامعة مختلطة فى السعودية نافياً فى الوقت نفسه وجود أى علاقة بين «القاعدة» وجماعة الحوثيين المتمردة فى اليمن.
وفى الوقت الذى يدرس فيه الكونجرس الأمريكى قراراً يطالب الرياض والخليج بدعم صنعاء فى مواجهة كل من «القاعدة» والحوثيين ودعاة الانفصال فى جنوب اليمن، قتل وأصيب ٤ يمنيين فى أعمال شغب فى محافظة لحج الجنوبية.
وذكرت شبكة «سى. إن. إن» الإخبارية الأمريكية أن أبويحيى الليبى شن هجوماً عنيفاً على جامعة الملك عبدالله للتكنولوجيا التى ستكون أول جامعة مختلطة فى المملكة ملوحاً بتدميرها. وقال إنها «أخبث شجرة تغرس فى تلك الأرض على الإطلاق وليس لها إلا الهدم». ورأى أن الناس منشغلون بقضية الاختلاط فى حين وجب عليهم مناقشة ما هو أخطر من ذلك، من وجهة نظره، وهو وجود المدارس الأجنبية التى وصفها بأنها «تبشيرية وأدهى وسائل التنصير والتغريب».
ونفى أبويحيى الليبى، اتهامات صنعاء والرياض بوجود تنسيق بين تنظيمه وجماعة الحوثيين، معرباً عن معارضة القاعدة المذهبية والفكرية للحوثيين. وقال فى البيان، الذى نشرته مواقع متخصصة بنقل بيانات التنظيمات المتشددة، «لسنا حوثيين، ولا نحن معهم ولا منهم، فَبُعْدُ ما بيننا وبينهم ديناً، وعقيدة، ومنهجاً، وفكراً، وأهدافاً بعد المشرقين، وشتان بين مشرق ومغرب». والليبى هو أحد الذين فروا عام ٢٠٠٥ من سجن قاعدة باجرام الأمريكى بأفغانستان وقد تقدم سريعاً فى السلم القيادى لـ«القاعدة»، ويعتبر من المخططين الاستراتيجيين للتنظيم.
ميدانيا وفيما واصلت قوات الجيش والأمن اليمنية تقدمها فى تطهير مناطق جديدة من العناصر الحوثية بمحورى القتال فى محافظتى «الملاحيظ» و«صعدة» شمال اليمن، لقى مواطن يمنى مصرعه وأصيب ٣ آخرون فى أحداث شغب وعنف قامت بها عناصر انفصالية فى محافظة «لحج» جنوب اليمن، وتمثلت فى حرق عدد من الأكشاك والمحال التجارية.

وفى واشنطن، قدم السيناتور الأمريكى البارز جون كيرى، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكى، مشروع قرار للمجلس يطالب بتنفيذ «استراتيجية شاملة فى اليمن تشارك فيها السعودية ودول مجلس التعاون الخليجى» مع الإدارة الأمريكية لدعم الحكومة اليمنية فى مواجهة تمرد الحوثيين ودعوات الانفصال وتنظيم القاعدة.
ويطالب مشروع القرار، بـ«تنفيذ استراتيجية شاملة لمواجهة عدم الاستقرار فى اليمن» تشمل تقديم دعم اقتصادى وعسكرى أمريكى وخليجى للحكومة اليمنية لمنع انهيار اليمن فى حربه ضد المتمردين الحوثيين ودعاة الانفصال جنوب اليمن.
كما أشار مشروع القرار أيضا إلى أن اليمن، الذى يطمح لدخول مجلس التعاون الخليجى، تلقى وعوداً بالحصول على أكثر من ٤ بلايين دولار من الدول الأعضاء بالمجلس خلال مؤتمر للمانحين الدوليين فى لندن فى نوفمبر ٢٠٠٦.