المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تُوفّى الكاتب الصحفى والإعلامى مجدى مهنا


صدفه
2010-02-08, 06:14 PM
تُوفّى الكاتب الصحفى والإعلامى مجدى مهنا

٨/ ٢/ ٢٠١٠
يُعد مجدى مهنا واحداً من الكتاب الصحفيين أصحاب البصمة الخاصة فى كتابة المقال الصحفى.. ورغم عمره القصير الذى امتد لواحد وخمسين عاماً، فإنه استطاع تحقيق إجماع على احترام شخصه وكتابته، وظل مقاله فى «المصرى اليوم» «فى الممنوع»، وكذلك برنامجه الذى يحمل الاسم نفسه، موضع إقبال عموم القراء من النخبة بكل طوائفها ومن القراء العاديين، الذين تبنى همومهم وقضاياهم.
ومجدى مهنا - وفق ما ذكر شقيقه المهندس عادل - وُلد فى ٢٤ نوفمبر عام ١٩٥٦ بالمنصورة، توفى والده وهو ابن ثلاث سنوات فى آخر يناير ١٩٦٠، وانتقلت الأسرة إلى قرية سنتماى، وبقيت هناك ثلاث سنوات ثم انتقلت إلى القاهرة بعد دخول شقيقه «حمدى» كلية الزراعة، وأقامت بشارع أبوليلة بحى شبرا.
وفى القاهرة التحق مهنا بمدرسة شيبان الابتدائية المشتركة، ومنها إلى مدرسة «الترعة البولاقية» الإعدادية ثم مدرسة «محمد فريد» الثانوية ثم التحق بكلية الإعلام، وتخرج فيها عام ١٩٧٨ فى قسم الصحافة.
وبعد أدائه الخدمة العسكرية التحق بمجلة «روزاليوسف» لمدة عام ومنها إلى جريدة «الأهالى» حتى أصدر حزب «الوفد» جريدته عام ١٩٨٤ فانتقل للعمل بها، وكتب فيها عموده الأشهر «فى الممنوع»، وتدرج فيها، وخرج منها إثر خلاف مع رئيس الحزب السابق «نعمان جمعة».
وجاءت تجربته مع جريدة «المصرى اليوم» لتأخذه إلى عالم أكثر رحابة، وواصل كتابة عموده «فى الممنوع» الذى حمل نفس عنوان برنامجه التليفزيونى، وكانت تجربة «المصرى اليوم» علامة فارقة فى تاريخ «مهنا»،
فقد كان «مهنا» أحد الشهود الشرعيين على ولادتها، وشارك فى محاولاتها الأولى، وكان قد آثر الاحتفاظ بأسرار مرضه، وأصر على تحمل نفقات علاجه ورفض فكرة العلاج على نفقه الدولة، إلى أن توفى فى مثل هذا اليوم ٨ فبراير عام ٢٠٠٨، وقد نعته كل الأقلام المصرية وكبار الكتاب المصريين.
وقد أرسل الكاتب الكبير محمد حسنين هيكل إلى مجدى الجلاد، رئيس تحرير «المصرى اليوم»، ينعى فقيد الصحافة مجدى مهنا يقول: «فقدنا مقاتلاً باسلاً من كتيبة جيل الصحفيين الجدد، لقد كان اهتمامى به شديداً، ورجائى فيه واسعاً، إذ كنت أراه ومعه عدد من رفاق جيله (بشارة) بعودة الأمل للصحافة المصرية، بعد سنوات تبدى فيها، لى ولغيرى، خطر بقاء الأرض خلاء موحشاً».