المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة :  الفتاوى الخاصة بصلاة المريض


صدفه
2010-02-17, 10:46 PM
_ الفتاوى الخاصة بصلاة المريض _
من فتاوى ابن باز ـ رحمه الله ـ:
تهاون بعض المرضى بالصلاة:
س: كثير من المرضى يتهاون بالصلاة ويقول: إذا شفيت قضيت الصلاة، وبعضهم يقول: كيف أصلي وأنا لا أستطيع الطهارة ولا التنزه من النجاسة، فبم توجهون هؤلاء؟
جـ: المرض لا يمنع من أداء الصلاة بحجة العجز عن الطهارة مادام العقل موجوداًً، بل يجب على المريض أن يصلي حسب طاقته، وأن يتطهر بالماء إذا قدر على ذلك، فإن لم يستطع استعمال الماء تيمم وصلَّى، وعليه أن يغسل النجاسة من بدنه وثيابه وقت الصلاة، أو يبدل الثياب النجسة بثياب طاهرة وقت الصلاة، فإن عجز عن غسل النجاسة وعن إبدال الثياب النجسة بثياب طاهرة سقط عنه ذلك، وصلَّى حسب حاله؛ لقول الله U: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ }(التغابن: 16 )
وقول النبيr:" إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم"(من حديث أبي هريرة متفق عليه)
وقوله rلعمران بن حصين ـ رضي الله عنهما ـ لما شكا إليه المرض، قالr:
" صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً، فإن لم تستطع فعلى جنب"
(رواه البخاري في صحيحه من حديث عمران بن حصين)
ورواه النسائي بإسناد صحيح، وزاد:" فإن لم تستطع فمستلقياً"

المريض يصلي على قدر طاقته:
س: مريض أدخل المستشفي لإجراء عملية جراحية في البطن، ومكث بعد إجراء العملية حوالي يوم ونصف وهو مخدر من أثر البنج، ثم بقي بعد أن صحا من المخدر أسبوعاً لا يقدر أن ينحني لأداء الصلاة، ولا يستطيع الغسل الكامل لجسمه فكيف يصلي هذا الشخص؟
جـ: الواجب على المريض أن يؤدي الصلاة المفروضة حسب طاقته
لقول النبيrلما سأله بعض المرضى عن ذلك:
" صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب" (أخرجه البخاري في صحيحه)،
زاد النسائي ـ رحمه الله ـ في روايته:" فإن لم تستطع فمستلقياً"


ولو عجز عن الركوع انحنى قدر ما يستطيع لقول الله سبحانه:{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ }(التغابن: 16)
ومتى زال شعوره بسبب البنج أو شدة المرض، قضى الصلوات التي فاتته ـ من حيث يرجع إليه شعوره ـ مرتبة، وبادر بذلك حسب طاقته
لقول النبيr: " من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك"
(البخاري ومسلم من حديث أنس بن مالك)
ولاشك أن المغمى عليه بسبب المرض أو البنج يوماً أو يومين أو ثلاثة في حكم النائم، ولا يؤخر الصلوات التي عليه حتى يصلِّيها مع مثيلاتها، بل عليه أن يبادر بذلك من حيث يرجع إليه شعوره كالنائم إذا استيقظ والناسي إذا ذكر، وإذا لم يستطع استعمال الماء أجزأه التيمم للآية السابقة.
والله ولي التوفيق. (الفتاوي لابن باز:2/137)

المريض طريح الفراش هل يصلي ويصوم ؟
س: المريض طريح الفراش نتيجة حادث في أي الحالات يصلي ويصوم؟
جـ: طريح الفراش نتيجة حادث، عليه أن يصوم إن كان يستطيع الصوم، وأما إن قرر الأطباء أن الصوم يضره بسبب المرض الحاضر فإنه لا يصوم، وإذا قرر أنه لا يرجى برؤه في المستقبل برءاً يمكنه من الصوم فإنه لا يصوم أيضاً، وعليه إطعام مسكين عن كل يوم كالشيخ الكبير والعجوز الكبيرة اللذين لا يستطيعان الصوم فإنهما يكفران بإطعام مسكين عن كل يوم نصف صاع من التمر أو غيره من قوت البلد وهو كيلو ونصف تقريباً، أما إن كان يُرجى برؤه ولكنه يضره الصوم فإنه لا يصوم حينئذٍ ولكن متى برئ وعافاه الله فإنه يصوم ولا يطعم.
أما الصلاة فإنه يصلي حسب حاله، وذلك بأن يقرب إليه الماء، ويتوضأ إن استطاع، وإن لم يقدر فيتيمم بعد أن يمسح ويصلي في الوقت ويجمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، أما صلاة الفجر فيصليها في وقتها حسب الطاقة سواء كان في الفراش على جنبه أو مستلقياً أو قاعداً...
يقول الله تعالي:{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ } (التغابن: 16 ).
والنبيrقال للمريض:
" صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب" (البخاري من حديث عمران بن حصين )
" فإن لم تستطع فمستلقياً"
وعندما تكون مستلقياً تجعل رجليك جهة القبلة وتشير بيدك، وإذا أردت الصلاة فإنك تنوي وتكبر تكبيرة الإحرام رافعاً يديك، ثم تأتي بالمشروع من دعاء الاستفتاح والقراءة، ثم تنوي الركوع وتكبر وتأتي بأذكار الركوع، ثم تنوي الرفع، وتقول: "سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد" إلى آخره،
ثم تنوي السجود وتكبر وتأتي بأذكار السجود، ثم تنوي وتكبر للجلوس بين السجدتين، وتدعو بما تيسر ثم تنوي وتكبر للسجدة الثانية، وهكذا بالنية والكلام، والله تعالي يقول:
{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَاْ}(البقرة: 286 )، ويقول:U {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ}(التغابن: 16 )

س: هل يجوز للمريض جمع الصلوات؟
جـ: لا يجوز ذلك، لكن له أن يقوم بجمع الصلوات جمعاً صورياً، أي يصلى الظهر في آخر وقته والعصر في أول وقته، ويصلى المغرب في آخر وقته والعشاء في أول وقته.

صلاة كبار السن الذين لا يستطيعون السجود:
س: بعض الناس ـ وخاصة كبار السن ـ لا يستطيعون السجود والجلوس للتشهد، ولذلك نراهم يصلون قائمين ثم عند السجود يجلسون على كرسي أو على الجدار الحاجز بين الصفوف، فما حكم فعلهم هذا ؟
جـ: لا أعلم حرجاً فيما ذكره السائل، إذا كان لا يستطيع سوى ذلك، لقول الله U:
{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ }(التغابن: 16)وقوله سبحانه :{لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَاْ } (البقرة: 286 )
ولقول النبيrلعمران بن حصين ـ رضي الله عنهما ـ:
" صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب، فإن لم تستطع فمستلقياً"
(أخرجه البخاري في صحيحه، والنسائي في سننه، وهذا لفظ النسائي، والله ولي التوفيق) (ابن باز ـ رحمه الله ـ )







من فتاوى ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ:
س: متى يسقط القيام في الصلاة هل هو بالعجز أو بالمشقة؟
سُئل الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ عن ذلك، فأجاب:
" نقول: هو بهما جميعاً، إذا عجز عن القيام سقط عنه، وإذا كان يشق عليه مشقة تمنعه من الخشوع في الصلاة ويكون كالذي يدافع الأخبيثين ـ مثلاً ـ، فإن القيام يسقط عنه في هذه الحال،
لعموم قوله تعالي:{فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ }(التغابن: 16)
وقول النبيrلعمران بن حصينـ رضي الله عنهما ـ:
" صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب"

س: مريض بسلس البول إذا صلى قائماً نزل منه البول وإذا جلس لم ينزل منه شيئاً فهل يترك ركن القيام أم يجلس؟
جـ: إذا علم المريض من حاله أنه لو صلَّى قائماً نزل منه البول، وإذا صلى قاعدأً بقي على طهارته، فإنه يصلى قاعداً.

س: إذا لم يستطع الإيماء برأسه هل يومئ بطرفه؟
سُئل الشيخ محمد بن عثيمين ـ رحمه الله ـ عن ذلك، فأجاب:
" لم يرد سنة صحيحة في أن مَنْ لا يستطيع الإيماء برأسه يومئ بطرفه. والحديث الذي استدل به الفقهاء ـ رحمهم الله ـ ضعيف، ولهذا لم ير شيخ الإسلام ـ رحمه الله تعالى ـ الصلاة بالطرف، لأن الصلاة عبادة، فلابد أن يكون فيها إذن من الشرع، وبناءً على هذا القول نقول:
إذا لم يستطع أن يومئ برأسه فإنه تسقط عنه الحركة بالصلاة ويصلي بقلبه".







من فتاوى ابن باز ـ رحمه الله ـ:
كيف يصلى من وافق وقت غسيل الكلى وقت الصلاة؟
س: أنا شخص مصاب بمرض الكلى وأغسل في الأسبوع ثلاث مرات، وعندما أنام على سرير الغسيل وتشد فيَّ ليَّات الغسيل أمكث تحت الغسيل أربع ساعات، ويكون أذان المغرب في بعض المرات وأنا في الغسيل، ولا أستطيع التحرك من مكاني، ولا أستطيع الوضوء وأنا بالحالة هذه،
فهل أعتبر معذوراً إذا أخَّرت الصلاة حتى يخرج وقتها، أو أصلي وأنا على حالتي وبدون وضوء مع أنني حسب حالة الكرسي قد أكون متجهاً لغير القبلة؟ أفتوني مأجورين عما يجب على.
جـ: المشروع في مثل هذه الحال جمع التقديم أو التأخير، فإن كان إجراء العملية في وقت الأولى شرع لكم الجمع؛ جمع تقديم بين المغرب والعشاء، أما إن أجريت العملية قبل دخول وقت المغرب، أو في أوله ولم يمكن جمع التقديم فإن السنة تأخير المغرب مع العشاء جمع تأخير، لأنك مريض وهكذا حكم المريض، وهكذا المسافر إذا كان على ظهر سير فإنه يجمع جمع تقديم إذا كان يرتحل من مكانه في وقت الأولى، أما إن كان ارتحاله قبل دخول وقت الأولى فإنه يجمع جمع تأخير، وهذا هو الثابت عن النبي r.
وهكذا حكم الظهر والعصر في حق المريض والمسافر.
نسأل الله لك ولجميع المسلمين الشفاء والعافية من كل سوء. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

هل لمن قال بسقوط الصلاة عن المشلول دليل؟
س: بعض أهل العلم يرى أن المصاب بالشلل العام تسقط عنهم الصلاة، فهل لهم حجة في ذلك؟
جـ: ليس عليه دليل.
صلاة المصاب بالشلل الكامل أو الجزئي:
س: ما حكم الصلاة، وما كيفيتها في الحالتين:
الحالة الأولى: من أصيب بشلل رباعي ولا يستطيع إلا تحريك عضلات رأسه ورقبته؟
جـ: يصلى بالكلام والنية.
الحالة الثانية: شلل عام لا يحرك إلا عينيه وجفنيه؟
جـ: أيضاً بالكلام والنية.




من فتاوى ابن بازـ رحمه الله ـ
يصلى المريض قبل العملية أم بعدها:
س: من المعلوم يا سماحة الشيخ أن المريض بعد إجراء العملية يبقى مخدراً وبعد الإفاقة يبقي متألماً عدة ساعات، فهل يصلي قبل إجراء العملية والوقت لم يدخل بعد ؟ أم يؤخر الصلاة حتى يكون قادراً على أدائها بحضور حسي ولو تأخر ذلك يوماً فأكثر؟ أفتونا مأجورين.
جـ: الواجب على الطبيب أن ينظر في الأمر، فإذا أمكن أن يتأخر بدء العملية حتى يدخل الوقت مثل الظهر فيصلى المريض الظهر والعصر جمعاً إذا دخل وقت الظهر وهكذا في الليل يصلى المغرب والعشاء جمعاً إذا غابت الشمس قبل بدء العملية، أما إذا كان العلاج ضحى فإن المريض يكون معذوراً، فإذا أفاق قضى ما عليه، ولو بعد يوم أو يومين، متى أفاق قضى ما عليه والحمد لله
ولا شيء عليه مثل النائم، إذا أفاق وانتبه ورجع إليه وعيه صلى الأوقات التي فاتته على الترتيب، يرتبها ظهراً ثم عصراً وهكذا حتى يقضي ما عليه،
لقول النبيr: " من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها إذا ذكرها، ولا كفارة لها إلا ذلك"
(متفق عليه من حديث أنس بن مالكt)
والإغماء بسبب المرض أو العلاج حكمه حكم النوم إذا طال، فإن طال فوق ثلاث أيام سقط عنه القضاء وصار في حكم المعتوه حتى يرجع إليه عقله فيبتدئ فعل الصلاة بعد رجوع عقله إليه
لقول النبيr: " رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، وعن الصغير حتى يبلغ، وعن المجنون حتى يفيق" (النسائي وابن ماجة من حديث عائشة وصححه الألبانى في الإرواء:2043)
ولم يذكر القضاء في حق الصغير والمجنون، وإنما ثبت عنه r الأمر بالقضاء في حق النائم والناسي، والله ولي التوفيق.

الإغماء لمدة طويلة وقضاء الصلاة:
س: يتعرض البعض من جراء حوادث السيارات ونحوها لارتجاج في المخ أو الإغماء لمدة أيام، فهل يجب علي هؤلاء قضاء الصلاة إذا أفاقوا؟
جـ: إن كانت المدة قليلة مثل ثلاثة أيام أو أقل وجب القضاء، لأن الإغماء في المدة المذكورة يشبه النوم فلم يمنع القضاء، وقد روي عن جماعة من الصحابة ـ رضى الله عنهم ـ أنهم أصيبوا ببعض الإغماء لمدة أقل من ثلاثة أيام فقضوا. أما إن كانت المدة أكثر من ذلك فلا قضاء، لقول النبيr:
"رفع القلم عن ثلاثة: عن النائم حتى يستيقظ، والصغير حتى يبلغ، والمجنون حتى يفيق"
والمغمي عليه في المدة المذكورة يشبه المجنون بجامع زوال العقل. والله ولي التوفيق.
(فتاوى مهمة تتعلق بالصلاة صـ27،28)
س: مريض الأعصاب لا ترفع عنه التكاليف مادام عقله باقياً:
سُئل الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ ؟
" شخص مصاب بمرض أعصاب مزمن حسب كلام الطبيب، وسبب له هذا المرض كثيراً من المشاكل، منها: رفع الصوت على الوالدين وقطيعة الرحم ووجود القلق والخجل والخوف، فهل ترفع عنه التكاليف الشرعية، وهل عليه شيء في أعماله تلك ؟ وبماذا تنصحونه ؟
فأجاب ـ رحمه الله ـ:لا ترفع عنه الأحكام الشرعية مادام عقله باقياً، أما لو فقد عقله ولم يستطع السيطرة على عقله حينئذِ يكون معذوراً، والذي أنصحه به أن يكثر من الدعاء، ومن ذكر الله U، ومن الاستغفار، ومن الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم عندما يثور غضبه، لعل الله أن يكشف عنه"
(مجلة الدعوة، عدد: 1418، بتاريخ 12/9/1414هـ)

س: كيف يصلي المريض إذا كانت أسِرَّة المرضى (السرائر) إلى غير القبلة؟
سُئل الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ عن ذلك، فأجاب بقوله:
" يجب أن ينتبه المسئولين في المستشفيات إلى هذه المسألة، وأن يحاولوا أن تكون وجوه الأسِرَّة إلى القبلة، حتى لا يحرجوا المرضى، وإن كان المريض يتمكن من توجيه السرير بمعونة من حوله فليفعل، وإن لم يستطع هو بنفسه أن يتجه إلى القبلة فإنه يصلي حيث كان وجهه، ويكون هذا داخلاً في عموم قوله تعالي: {وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ إِنَّ اللّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }(البقرة:115)

س: إذا كانت فُرُش المرضى لينة فهل تصح الصلاة عليه؟
جـ: سُئل الشيخ محمد بن عثيمين ـ رحمه الله ـ عن ذلك، فأجاب بقوله:
" إذا كانت الفرش لينة فلا يضر ذلك إذا كبس عليها يعني إذا اتكأ بجبهته عليها وبيديه أيضاً فلا بأس، لأنها إذا كبس عليها انكبست وصارت شديدة. أما لو كان يضع جبهته على هذه الفرش اللينة وضعاً دون أن يتمكن من ذلك فإنه لا يصح السجود على هذه الحال"

من فاتته عدة فروض كيف يقضيها ؟
س: سُئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ عن مريض أجرى عملية جراحية، وبالتالي فاتتة عدة فروض من الصلوات، فهل يصليها مجتمعة بعد شفائه، أم يصليها كل وقت بوقته، أي: يصلى صبحاً مما فاته مع الصبح الذي يصليه حاضراً، وظهراً مع الظهر، وهكذا ؟
فأجاب: " عليه أن يصليها جميعاً في آن واحد، لأن النبي r لما فاتته صلاة العصر في غزوة الخندق صلاها قبل المغرب، وعلى الإنسان إذا فاتته بعض فروض الصلاة أن يصليها جميعاً ولا يؤخرها " (فتاوى إسلامية جمع المسند:1/409)