المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحف نادرة بمتحف الفن الإسلامى


صدفه
2010-03-05, 03:10 PM
تحف نادرة بمتحف الفن الإسلامى


تطويره تكلف 85 مليون جنيه

http://www.egynews.net/wps/wcm/connect/a491e3804100f55f8c2dafcf89a5b2e1/Thumbmail2010-01-11+18%3A41%3A27.68X.jpg?MOD=AJPERES
كنوز نادرة داخل متحف الفن الإسلامى

http://www.arabmobile.mobi/screensaver/data/media/15/Arabmobile_0281.gif

أنهت وزارة الثقافة المصرية أعمال الترميم والتطوير بمتحف الفن الإسلامي، وجددت أساليب العرض المتحفي طبقا لأحدث النظم العالمية بتكلفة قدرت بـ85 مليون جنيه.

يضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة نادرة من الخشب والجص والمعادن والخزف والزجاج والبلور والمنسوجات من دول إسلامية، لن يتم عرضها كلها لإعطاء القطع الفنية فرصة ومساحة أكبر ليراها الزائر بشكل مناسب.‏

تاريخ المتحف

http://www.arabmobile.mobi/screensaver/data/media/15/Arabmobile_0438.gif

http://www.egynews.net/wps/wcm/connect/9a6fe5004100f55f8c2aafcf89a5b2e1/1/img5209.jpg?MOD=AJPERES

صدرت مجموعة من القوانين لحماية الآثار واعتبارها تراثا إنسانيا مهما في سياق الاهتمام بالآثار المصرية التي شهدها عصر "محمد علي باشا"، مما دفع أمراء وحكام أسرته للتفكير في إنشاء متاحف كبرى متخصصة ترقى إلى مستوى متاحف أوربا وأمريكا.
وكان "المتحف المصري" من أوائل هذه المتاحف التي أنشئت في القاهرة، حيث افتتح عام 1901، تلاه مبنى متحف الفن الإسلامي ليمثل ثاني مبنى شيد بالخرسانة المسلحة.
وترجع فكرة إنشاء مبنى يحفظ التحف الإسلامية - حسب موسوعة ويكيبيديا - إلى سنة 1869، حيث جمعت في الإيوان الشرقي من جامع الحاكم بأمر الله.
ثم صدر مرسوم سنة 1881 بتشكيل لجنة حفظ الآثار العربية، وعندما كثرت التحف وضاقت مساحة الإيوان عن استيعابها نقلت إلى مكان آخر في صحن هذا الجامع حتى بني المتحف الحالي بشارع بورسعيد (الخليج المصري سابقا)، وكان جانبه الشرقي يعرف بدار الآثار العربية بينما يشتهر جانبه الغربي بدار الكتب السلطانية.
وتم افتتاح المتحف - لأول مرة - في 9 شوال 1320هـ الموافق 28 ديسمبر/ كانون الأول 1903 في ميدان "باب الخلق" بجوار أهم طرز العمارة الإسلامية الشاهدة على ما بلغته الحضارة الإسلامية من ازدهار كجامع ابن طولون، ومسجد محمد علي بالقلعة.
وكان المتحف يسمى بدار الآثار العربية حتى عام 1952 الذي شهد تغيير اسمه إلى "متحف الفن الإسلامي"، نظرا لما يعطيه الاسم الجديد من عمومية أكثر باعتباره يحتوي على تحف وقطع فنية بديعة صنعت في دول إسلامية عربية وغير عربية.
وترتبط أهمية هذا المتحف بكونه أكبر معهد تعليمي في العالم بمجال الآثار الإسلامية وبالفن الإسلامي، فهو يتميز بتنوع مقتنياته سواء من حيث أنواع الفنون، أو بلد المنشأ كإيران وتركيا والأندلس (إسبانيا) وغيرها.
وحظي المتحف بمكانة عالية بين متاحف العالم كالمتحف البريطاني وفكتوريا وألربت بلندن، ومتحف اللوفر بباريس، لاحتوائه على مجموعة فنية مميزة من أشكال الفن والآثار الإسلامية.

مقتنيات المتحف الثمينه


http://www.arabmobile.mobi/screensaver/data/media/14/Arabmobile_0018a.gif

مفتاح الكعبة المشرفة من أندر وأثمن المعادن في المتحف وهو من النحاس المطلي بالذهب والفضة باسم السلطان الأشرف شعبان، بالإضافة إلى دينار من الذهب مؤرخ بعام 77 هـ وترجع أهميته إلى كونه أقدم دينار إسلامي تم العثور عليه حتى الآن، فضلا عن مجموعة متميزة من المكاحل والأختام والأوزان تمثل بداية العصر الإسلامي الأموي والعباسي، ونياشين وأنواط وقلائد من العصر العثماني وأسرة محمد علي

ومن أندر ما يضمه المتحف من التحف المعدنية "إبريق مروان بن محمد" آخر الخلفاء الأمويين المصنوع من البرونز، ويمثل هذا الإبريق آخر تطورات فن صناعة الزخارف المعدنية في بداية العصر الإسلامي، ويبلغ ارتفاعه 41 سم وقطره 28 سم.

ويعرض متحف الفن الإسلامي بالقاهرة تحفا ترجع إلى الفترة من أوائل القرن الـ7 الميلادي حتى أواخر القرن الـ19، وقد أنتجت هذه التحف في دول إسلامية مثل إيران وتركيا والهند وإسبانيا وصقلية