المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بدون مجاملة


صدفه
2010-03-08, 01:30 PM
لم تكن تغييرات الكابتن حسن شحاتة فى الشوط الثانى من مباراة المنتخب الوطنى أمام إنجلترا موفقة بعد أن شابها نوع من التكريم لبعض النجوم، وعلى رأسهم أبوتريكة وعمرو زكى، رغم غياب الأول الطويل وضياع الثانى، مما أثر على أداء الفريق بشكل ملحوظ، وفى المقابل فضل كابيللو ترك نجم بشهرة ديفيد بيكهام على دكة البدلاء طوال المباراة، وأجرى تبديلات قلبت المباراة لصالحه، مستغلاً حالة التوهان واللامبالاة، وعدم التركيز التى أصابت لاعبى مصر التى قد تعود إلى اعتبارهم المباراة استمراراً لحفلات ومهرجانات التكريم المستمرة، ومحاولاتهم لفت الأنظار باللعب الفردى، طمعاً فى تحقيق حلمهم بالحصول على عقد احتراف،
فغابت الروح والجدية وضاع التركيز والتجانس والانسجام وطاشت التمريرات والتسديدات، على الرغم من أنهم قدموا عرضاً جيداً طوال الشوط الأول الذى تألق فيه الكثيرون، وعلى رأسهم الحضرى وجمعة والمحمدى وغالى وعبدربه وفتحى ومعوض ونجم المباراة زيدان، الذى أثبت أنه الوحيد القادر على صنع الفرصة والتسجيل منها ويستحق عن جدارة اللعب فى أقوى وأشهر الدوريات الأوروبية، ولا شك أن المستوى الذى ظهر به المنتخب الإنجليزى، لا يؤهله للفوز أو المنافسة أو حتى أن يكون ضمن المرشحين للحصول على لقب مونديال جنوب أفريقيا.
وقد انتابتنى حالة من الدهشة عندما ارتضى لاعبو مصر قرار حكم المباراة باحتساب الهدف الإنجليزى الثالث، رغم أنه من تسلل واضح، ولو كان فعلها حكم مصرى لقامت القيامة حتى يومنا هذا.
وقد أعجبنى اعتراف المهندس محمود طاهر، رئيس البعثة، بأن اتحاد الكرة استفاد من التجربة بعد اطلاعه على كيفية تنظيم مباريات بهذا الحجم، وتعامله مع سبعة أشخاص يمثلون الاتحاد الإنجليزى ومتخصصين فى الأمن والإعاشة، كما عرفنا ماهية الحقوق وكيف نسوقها سواء فى المباريات الرسمية أو الودية، كما عرفنا أن العمل فى النظام الاحترافى هو أهم مكونات النجاح، وهو كلام جميل أرجو أن يتم تطبيق هذه الآراء والأفكار فى مصر، التى يتشابه فيها تنظيم البطولات والمباريات بإقامة حفلات الطهور والسبوع والأفراح والليالى الملاح.
■ بعد أن تحولت الغالبية العظمى من الصحف والبرامج الرياضية فى الفضائيات إلى برامج للهجوم على الأشخاص والردح والتشكيك فى المنافسين.. أرجو وأناشد نقابة الصحفيين والنقيب الموقر الأستاد مكرم محمد أحمد تفعيل قانون ولوائح النقابة التى تمنع غير المقيدين فى سجل النقابة من الكتابة فى الصحف والمجلات سواء القومية أو الحزبية أو المستقلة مع تطبيق العقوبات على الخارجين على ميثاق الشرف الصحفى، بعد أن دخل ساحة الصحافة كل من «هب ودب» وأطلق البعض على أنفسهم لقب إعلامى دون دراسة أو شهادة، وأصبحت الساحة تعج ليس بمدعى المهنة من الخارجين ليس على النص فقط بل أيضاً على القانون.
■ لا يمكن السكوت أو «الطرمخة» على ما حدث فى مباراة الزمالك والأهلى تحت ١٨ سنة من اشتباكات بين اللاعبين واعتداء أحد مدربى الفريقين على لاعب فى الفريق المنافس وألفاظ السباب المتبادلة بين الجميع وهذا انعكاس واضح لما يحدث فى مباريات الكبار على الصغار، وأرجو أن تكون العقوبات رادعة تصل إلى الإيقاف الطويل أو الشطب من سجلات الاتحاد، وعدم الاكتفاء كالعادة بالصلح أو «الطناش» ولا حتى بتوقيع الغرامات، وإلا تحولت المباريات إلى ساحات قتال وبلطجة كالشارع المصرى!