المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : .نسمة. جمعت بين زوجين من أجل المتعة


Masry
2010-03-11, 12:24 PM
.نسمة. جمعت بين زوجين من أجل المتعة

.نسمة. امرأة لعوب.. هوايتها اللعب بالرجال تعودت منذ أن طرقت أبواب الأنوثة التنقل بين أحضانهم ربما تجد في أحدهم من يطفئ نيران جسدها المشتعلة والذي يحمل بين ثناياه أنوثة طاغية ظلت هكذا تبيع الحب في ليال حمراء لرجال يتجرعون معها كئوس المتعة الحرام بينما تحصل هي علي المال في المقابل.. ذاع صيتها بين جموع الرجال وزادت شهرتها حتي أصبح الجميع يتناقلون رقم هاتفها المحمول وصورها المخلة علي هواتفهم ارتاد بيتها كل راغبي الرذيلة.. راقبها رجال الإدارة العامة لمباحث الآداب وفي غفلتها داهموا مسكنها وألقوا القبض عليها في إحدي قضايا التحريض علي الفسق ولم تكن تلك القضية هي الأولي بل سبقها ثلاث قضايا منذ أن ارتادت طريق الشيطان والمتعة الحرام بالإضافة إلي قضايا التسول.. تم حبسها علي ذمة تلك القضايا وحينما خرجت من السجن قررت أن تعيش حياة هادئة.. بحثت عن زوج يؤنس وحدتها ولكن بخبرتها السابقة نصبت شباكها حول .حسين. صديق أحد جيرانها.. ولم يكن .حسين. هو الهدف فقط بل كانت أمواله هي الهدف الأهم.. تعمدت أن يراها كلما جاء لزيارة صديقه فاختلقت العديد من الأسباب لتتعدد لقاءاتهما وألقت الطعم لـ.أحمد حسين. وانتظرت حتي يلتقطه وبخبرة صياد ماهر في أمور الرجال أحكمت قبضتها علي صيدها قبل أن يفلت من بينها وتزوجته بالفعل في ليلة من ليالي ألف ليلة وليلة واستقرت معه في شقة فاخرة بمنطقة أبوالنمرس.. مرت الشهور الأولي من حياة .نسمة. بعد زواجها من .أحمد حسين. علي ما يرام كان خلالها نعم الزوج ولم يألوا جهداً لإسعادها لكن الخيانة كانت تسري في عروقها مسري الدم.. لم تستطع الحياة كامرأة صالحة فسرعان ما شعرت بحنين لماضيها المشين فهجرت فراش زوجها وتمنعت عنه كثيراً وكانت تتفنن في اختلاق الأعذار ضاق .أحمد. الأمرين لكنه المخطئ منذ البداية فكيف سلم اسمه لزوجة لعوب.. حاول اصلاحها لكنه فشل في النهاية هددها بالطلاق ولكنها توسلت إليه ألا يفعل وستكون له خاتماً في اصبعه بل استحلفته أن يتركها في عصمته حتي لو عاشت حياتها معه كخادمة له ولأن .حسين. يحبها بل ويعشقها صفح عنها وانصرف عن فكرة الطلاق.. لكنها لم تستمر في وفائها بما وعدت بل كانت مجرد فترة تبحث فيها عن ضالتها في عالم الرجال فـ.أحمد. لم يعد يرضي شراهتها كأنثي أرادت شخصاً آخر يشعرها بأنوثتها ويتفنن في إسعادها وإرضاء غرورها.. كان .محمد. المسجل شقي خطر قد استطاع أن يقرأ ما بعيني .نسمة. من احتياج فقرر ألا تفوته الفرصة بداية أن يظفر بها ويتمتع بجسدها ثم يقوم بابتزاز زوجها ويحصل منه علي مبلغ مجز في النهاية كي لا يفضح أمر زوجته أمام الجيران فيسيء لسمعته.. اعتاد .محمد. مغازلة .نسمة. بمعسول الكلام.. لاحظت .نسمة. اهتمام .محمد. المبالغ فيه أبدت مقاومتها في البداية لكن سرعان ما خارت كل قواها واستجابت لنداء الشيطان وأقامت علاقة محرمة مع .محمد... استغلت غياب زوجها في عمله وكانت تستقبله في شقتها علي أن ينصرف قبل عودة زوجها اعتقدت .نسمة. أنها أوقعت .محمد. في شباكها كالمعتاد ولكنها لم تكن تعلم أنها هي التي سقطت في الفخ.. أحكم .محمد. خطته وأقنعها أثناء ممارستهما الحب المحرم أن يكتبا عقد زواج عرفي بينهما حتي لا يشعر بتأنيب الضمير فاستجابت له في الحال فقد عرف .محمد. السبيل لإقناعها بالطبع .متعتها. وكانت لياليهما الحمراء هي وسيلته الوحيدة لياخذ أموالها التي كانت تحصل عليها من زوجها .أحمد. الذي انهمك في عمله وأغفل رعاية ومراقبة زوجته اللعوب.. وذات يوم استقبلت .نسمة. حبيبها .محمد. في بيتها كما تعودت فالآن هو الآخر زوجها وله عليها كل الحقوق هكذا كانت تقنع نفسها بوهم كبير غرقت .نسمة. مع حبيب القلب في الرذيلة حتي إنهما لم يشعرا برجال مباحث الآداب والمقدم أحمد مبروك رئيس مباحث أبوالنمرس حينما داهموا مسكنها بعدما اخطرهم اللواء أحمد عبدالعال مدير الإدارة العامة لمباحث أكتوبر بسرعة إلقاء القبض عليها بناء علي تحريات المصادر السرية.. تعالت صرخات .نسمة. وحاولت الفرار من رجال المباحث لكن تم إلقاء القبض عليها وهي بصحبة حبيبها .محمد. وتحرر لهما محضر بالتحريض علي الفسق وممارسة أعمال منافية للآداب داخل مسكنهما أسرعت .نسمة. وأعطتهم عقد الزواج العرفي الذي يؤكد زواجها بمحمد ولكن سرعان ما انكشف المستور وعثر الرائد أحمد زاهر أثناء تفتيشه مسكن .نسمة. علي وثيقة زواج رسمية تفيد زواجها من التاجر .أحمد حسين محمد. وبمواجهتها أمام العميد محمد أبوزيد مدير إدارة البحث الجنائي انهارت واعترفت بزواجها عرفيا من العاطل .محمد عيد حسين. 30 عاماً مسجل شقي خطر فأحالها اللواء أسامة المراسي مساعد أول الوزير لأمن أكتوبر وحبيبها .محمد. إلي نيابة أبوالنمرس فأمر أشرف عبدالعال مدير النيابة بحبسهما 4 أيام علي ذمة التحقيقات بإشراف المستشار حمادة الصاوي المحامي العام الأول لنيابات جنوب الجيزة الكلية وعقب سماعها أمر حبسها انهارت باكية وتوسلت لأحمد ألا يتركها في ظلمة السجن مرة أخري لكنه طلقها في سراي النيابة وتركها تلقي جزاء خيانتها.