المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أبوالفتوح: «الإخوان» طالب متوسط فى فصل بليد ويعتقد أنه متفوق


صدفه
2010-03-21, 02:21 PM
أبوالفتوح: «الإخوان» طالب متوسط فى فصل بليد ويعتقد أنه متفوق

http://aadbmedia.gazayerli.net/photo.aspx?ID=110832&ImageWidth=240 (http://www.almasry-alyoum.com/popimage.aspx?ImageID=110832)
قال القيادى الإخوانى الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح، إن مصر تعيش حالة بؤس ديمقراطى، وإن تحرير القدس والعالمين العربى والإسلامى، يبدأ بإصلاح مصر، ولن يحدث ذلك إلا بإصلاح المعارضة، وفى مقدمتها جماعة الإخوان المسلمين،
وأضاف، خلال ندوة عقدت، أمس الأول، بنقابة الأطباء فى البحيرة والمعنونة «حماية المقدسات فريضة شرعية وضرورة قومية»، أن «الإخوان» يمتلكون ثروة بشرية لم تتم الاستفادة منها، منتقداً مصادرة أفكار الشباب، وتحجيم قدراتهم بدعوى الالتزام التنظيمى، مطالباً التنظيمات الشعبية والسياسية بإفساح مجالات العمل والتحرك أمامهم للاستفادة من الطاقات المخزونة داخل المجتمع.
وانتقد أبوالفتوح أداء «الإخوان» فى الشارع، وقال إنهم مثل التلميذ المتوسط الذى وضعوه فى فصل البلداء فاعتقد أنه متفوق، لكن الحقيقة غير ذلك، لأنهم لديهم الكثير، لكنهم مثل كل قوى المعارضة، ركنوا إلى كونهم معارضين، وتركوا العمل والحركة وسط الناس، رغم أن دور المعارضة الحقيقى، هو تغيير أفكار الناس، وتابع: «إذا كان تزوير الانتخابات يمنع المعارضة من الوصول إلى كرسى الحكم، فليس لهم عذر فى عدم قدرتهم على تحريك المجتمع».
وأضاف: «إن المعارضة تكتفى بدور المتفرج على الرموز التى تتحرك وتعمل»، مطالباً بالاعتماد على العمل الفردى فى الإصلاح، وأن يقيس كل فرد نجاحه بعدد من يتواصل معهم وينجح فى تغيير أفكارهم.
وأضاف أن حالة «الأنيميا» التى نعيشها، هى التى جعلتنا نراهن على الدكتور البرادعى، وهذا ليس تقليلاً من جهوده.
ونفى وجود صفقات بين النظام و«الإخوان» لأن الجماعة ليس لها أجندة خفية، لكنها تريد الإصلاح السلمى.
وقال المستشار محمود الخضيرى، النائب السابق لرئيس محكمة النقض، إن الحصار لن يكسر عن فلسطين، قبل كسر الحصار عن مصر، لأن من يفرضه فعلياً هى مصر، وأن تحرير «الأقصى» يبدأ منها.
وأضاف أن مصر مقبلة على سنوات عجاف، وأن التزوير الذى حدث فى دائرة دمنهور خلال الانتخابات السابقة ٢٠٠٥، مرشح للتكرار فى جميع الدوائر خلال الانتخابات المقبلة، ولن يمنع ذلك سوى الناس.
وأضاف أن النظام لن يستجيب إلى دعاوى التغيير بسبب ندوة أو مقال، لكنه سيغير إذا تحرك الشعب، وعبر عن مطالبه بصورة حضارية دون تكسير أو تخريب، وطالب الناس بالتحرر من الخوف وأن يتوحدوا وينظروا إلى المصلحة العامة ومستقبل الأجيال القادمة.