المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : «صحة الشعب» تبيح تعقيم وإجهاض الزوجة فى «الظروف المعيشية الصعبة»


صدفه
2010-03-21, 03:21 PM
وافقت لجنة الصحة فى مجلس الشعب، أمس، على مادتين فى مشروع قانون المسؤولية الطبية الذى قدمه الدكتور حمدى السيد، رئيس اللجنة، نقيب الأطباء.


تبيح المادة الأولى تعقيم الزوجة، أو إجهاضها بمعرفة طبيب متخصص فى أمراض النساء «إذا كانت هناك ظروف معيشية صعبة»، والتى أوضحتها المادة بثبوت تشوه الجنين، أو إصابة الأم بأمراض من شأنها إصابة الأجنة بالتشوه، أو وصول المرأة إلى سن ٤٠ سنة وتخشى تعرض الجنين للتشوه طبقاً لتقارير طبية.
ودافع السيد عن المادة بقوله: «هناك ضرورة لمراعاة ظروف الأسر المعيشية الصعبة التى لا تساعدها فى تربية الأولاد والإنفاق عليهم، طبقاً لتقرير يفيد بذلك من الشؤون الاجتماعية، ووجود عدد كاف من الأبناء».
وتقضى المادة الثانية بتشكيل «اللجنة العليا للمسؤولية الطبية» التى تختص بتقديم الرأى بناء على طلب النيابة العامة، أو المحكمة المختصة فى حالات الأخطاء الطبية، وقال إن هذه اللجنة توفر جهد القضاء، وتحقق العدالة، خاصة أن الطبيب الشرعى لا يمكنه الإلمام بكل النواحى الطبية التى تمكنه من تحديد الخطأ، مشيراً إلى أن رأيه غالباً ما يكون غير مدروس ومتعجلاً، على عكس اللجنة التى تتميز بالتخصص والقدرة على إبداء الرأى الفنى القاطع.
واعترض عمرو الطاهر، وكيل اللجنة التشريعية، على اللجنة التى وصفها بأنها ستصبح هى القاضى، فرد عليه السيد بقوله إن رأيها استشارى فقط، لكنها تضمن حماية الأطباء من أمور لا علاقة لهم بها، مثل تعرض المرضى لمضاعفات نتيجة إجراء جراحات.
وأيد الدكتور جمال الزينى، تشكيل اللجنة بقوله إن الأطباء أصبحوا ملطشة لأنهم يعاقبون قبل التحقيق معهم، مشيراً إلى عدم جواز إحالتهم إلى النيابة مباشرة فى حالة حدوث خطأ مهنى، مثلما فعل الدكتور حاتم الجبلى، وزير الصحة، فى الفترة الأخيرة، عندما أحال أكثر من ٨ أطباء إلى النيابة.
وتتشكل اللجنة بقرار من رئيس مجلس الوزراء، بعضوية وزير الصحة أو من ينوب عنه، ونقيب الأطباء أو من ينوب عنه، ورئيس إحدى الجامعات الحكومية الذى يرشحه وزير التعليم العالى، وعميد إحدى كليات الطب، ورئيس مصلحة الطب الشرعى، كما يمكن تشكيل لجان فرعية فى المحافظات، وتختص بتقديم الرأى فى وجود الخطأ الطبى من عدمه، وبيان سبب حدوثه، والأضرار المترتبة عليه، ومخاطر المهنة المتعلقة بالممارسات الطبية، ويجوز لها تشكيل لجان فرعية من بين أعضائها أو غيرهم لإبداء الرأى الفنى فى مسألة معينة، وتسرى فى شأنها أحكام مصلحة الخبراء.