المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : •.♥.•° وما يدريك أنها رُقية؟ ....بشرى لكل مريض •.♥.•°


Link Dot Net
2010-11-13, 03:02 PM
عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها حتى نزلوا على حي من أحياء العرب فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم

فلُدغ سيد ذلك الحي ، فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء

فقال بعضهم : لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا لعله أن يكون عند بعضهم شيء فأتوهم فقالوا يا أيها الرهط إن سيدنا لدغ وسعينا له بكل شيء لا ينفعه فهل عند أحد منكم من شيء ؟

فقال بعضهم : نعم والله إني لأرقي

ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا فما أنا براق لكم حتى تجعلوا لنا جُعلا فصالحوهم على قطيع من الغنم فانطلق يتفل عليه ويقرأ { الحمد لله رب العالمين } فكأنما نشط من عقال

فانطلق يمشي وما به قلبة ، قال : فأوفوهم جُعلهم الذي صالحوهم عليه ، فقال بعضهم : اقسموا ، فقال الذي رقى : لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان فننظر ما يأمرنا ، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ، فقال : وما يدريك أنها رقية ؟ ثم قال : قد أصبتم ، اقسموا واضربوا لي معكم سهماً فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم .

رواه البخاري


http://audio.islamweb.net/audio/fasil.gif

وإليكم عبارت إقتطتفتها من محاضرة الشيخ عائض القرني بعنوان( وقفات مع السبع المثاني)
//


أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال: {أم القرآن، والسبع المثاني، والقرآن العظيم هي الفاتحة } { قال الله: قَسَمْتُ الصلاة بيني وبين عبدي قسمين، إذا قال العبد: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ [الفاتحة:2] قال الله: حمدني عبدي، وإذا قال: الرَّحْمَنِ الرَّحِيمٍ [الفاتحة:3] قال: أثنى علي عبدي، وإذا قال: مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ [الفاتحة:4] قال: مَجَّدني عبدي، وإذا قال: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5] قال: هذا بيني وبين عبدي، وإذا قال: اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّيْنَ [الفاتحة:6-7] قال: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل }.

كان عليه الصلاة والسلام يسعد بالفاتحة أيما سعادة، ويعدها أشرف سورة في القرآن.




تلكم هي الفاتحة، وكان عليه الصلاة والسلام يرى الفاتحة كنـزاً، وقد بشره بها جبريل، فعند مسلم وغيره، من حديث ابن عباس ، بل أصله عند البخاري : {أن النبي صلى الله عليه وسلم كان جالساً ومعه جبريل، فسمع نقيضاً في السماء، قال جبريل: هذا باب فتح نزلت منه سورة الفاتحة، وأواخر البقرة، لم تقرأ منهما بحرف إلا أوتيتَه }.


والحقيقة: أنها شافية، وشفاؤها قسمان:

- شفاء معنوي.

- وشفاء حسي.



فالشفاء المعنوي: أنها تشفي من الأفكار الدخيلة، والزندقة، والإلحاد.

والشفاء الحسي: أنها تشفي كذلك من الأمراض الظاهرة، فعند البخاري ومسلم ، من حديث أبي سعيد ، في قصة الملدوغ الذي قرئ عليه الفاتحة مِن قِبَل أبي سعيد وغيره، وعند مسلم : أن أبا سعيد هو التالي، فلما رآه عليه الصلاة والسلام قال: {ماذا قرأت عليه؟ قال: قرأتُ عليه الفاتحة، فتبسَّم عليه الصلاة والسلام، وقال: وما يدريك أنها رُقية؟ } أي: ما يدريك أن فيها شفاء، وأنها تزيل الأوهام والأمراض، والأدواء.

تلكم هي الفاتحة


http://audio.islamweb.net/audio/fasil.gif