المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسالة إلى العروسين


Link Dot Net
2010-11-13, 03:27 PM
http://img16.imageshack.us/img16/286/apu2l8xbrt8gu991697g4yexz4.gif

http://www.syrianboy.net/club/uploaded/1079/1175106953.gif (http://www.syrianboy.net/club/uploaded/1079/1175106953.gif)


http://img27.imageshack.us/img27/7591/slamny5.gif

http://www.sh11sh.com/sh11sh1/fasel321.gif (http://www.sh11sh.com/sh11sh1/fasel321.gif)

http://www.sh11sh.com/sh11sh1/21.gif (http://www.sh11sh.com/sh11sh1/21.gif)

رسـالـة إلـى العـروسـيـن

وفتاوى الزواج ومعاشرة النساء

لأصحاب الفضيلة العلماء

الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي
الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الشيخ محمد بن صالح العثيمين
الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين الشيخ صالح بن فوزان الفوزان

اللجنة الدائمة للإفتاء

قدم له وراجعه

فضيلة الشيخ محمد بن جميل زينو

إعداد

أبي عبد الرحمن سيد بن عبد الرحمن الصبيحي


http://img155.imageshack.us/img155/215/39uk9.gif (http://img155.imageshack.us/img155/215/39uk9.gif)
http://www.sh11sh.com/sh11sh1/2viobar.gif (http://www.sh11sh.com/sh11sh1/2viobar.gif)

مقدمة المؤلف

إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ، ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ، ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

{ } [ يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُّسْلِمُونَ آل عمران : 102 ].

{يَـٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱتَّقُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِى خَلَقَكُمْ مِّن نَّفْسٍ وَٰحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَآءً وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِ وَٱلاٌّرْحَامَ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً }.[ النساء : 01 ].

{يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَـٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيماً }.[ الأحزاب : 70. 71 ].

أما بعد :

فإن اصدق الحديث كتاب الله تعالى ، و أحسن الهدي هدي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار.

فقد قال الله تعالى :{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم منْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لتَسْكُنُوۤاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ } [ الروم : 20 ].

وقال تعالى : {وَٱللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ منْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً وَجَعَلَ لَكُمْ منْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم منَ ٱلطَّيبَاتِ أَفَبِٱلْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ ٱللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ } [ النحل : 72 ].

أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ الطُّوسِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «حبب إلي من دنياكم النساء والطيب ، وجعلت قرة عيني في الصلاة».

صححه الإمام ابن القيم وقال : ومن رواه ( حبب إلي من دنياكم ثلاث ) فقد وهم ، ولم يقل ( صلى الله عليه وسلم ) ثلاث ، والصلاة ليس من أمور الدنيا التي تضاف إليها4 [ 4= زاد المعاد ].

عن أنس: «أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ وَيَنْهَى عَنِ التَّبَتُّلِ نَهْياً شَدِيداً وَيَقُولُ: تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .

عن أنس: «أنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِالْبَاءَةِ وَيَنْهَى عَنِ التَّبَتُّلِ نَهْياً شَدِيداً وَيَقُولُ: تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .

وعن أبي حاتم المزني قال: «قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: إِذَا أَتَاكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَانْكِحُوهُ إلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ؟ قَالَ: إِذَا جِاءَكُمْ مَنْ تَرْضَونَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَانْكِحُوهُ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ» رواه الترمذي وقال: هذا حديث حسن غريب.

حدّثنا مُسدَّدٌ حدَّثنا يحيى عن عُبيدِ الله قال: حدثني سعيدُ بن أبي سعيدٍ عن أبيهِ عن أبي هريرةَ رضيَ الله عنه عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «تُنكَحُ المرأة لأَربعٍ: لمالها، وَلِحَسَبِها، وَجَمالِها، ولدِينها، فاظفَر بذاتِ الدِّينِ ترِبَتْ يَداك».

إن ما سبق من الآيات والأحاديث يدل على :

1 - أن خلق الزوجة من أعظم آيات الله عز وجل.

2 - أن تشريع الزواج إنما هو السكن والمودة والرحمة واللباس ، كما في قوله تعالى : { هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ } [ البقرة : 187 ].فلا يستطيع كل واحد منهم الاستغناء عنن الآخر والعيش بدونه ، لأنهم قد جبلوا على ذلك ، فهذه سنة الله في أرضه.

3 - امتنان الله تعالى بالبنين والذرية على بني آدم ، ومثله قوله : { ٱلْمَالُ وَٱلْبَنُونَ زِينَةُ ٱلْحَيَاةِ ٱلدُّنْيَا } [ الكهف : 45 ]. وقوله تعالى : { زُينَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَاتِ مِنَ ٱلنسَاءِ وَٱلْبَنِينَ } [ آل عمران : 14 ].

4 - إن مقام النبوة على شرفه ومقامه وعظمته ، لم يمنع من أن يحبب إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقد سبقه بعض إخوانه الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إلى الزواج.

5 - أمر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) البحث عن الأسرة التي عرف عنها كثرة الإنجاب ، وعندها المودة ، حتى يسعد الزوج بخلق امرأته وكثرة أولاده.

6 - أن الزواج وكثرة الإنجاب مطلوبان لكي يكاثر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بأفراد أمته يوم القيامة.


7 - أنه ينبغي علينا عند اختيار الزوجة أن تكون ذات دين صالحة .

8 - على أولياء الأمور أن يبحث لبناتهم عن الرجل الصالح صاحب الدين والخلق.

9 - قال بعض السلف : من زوج كريمته من فاجر فقد قطع رحمها.

10 - وقال رجل للحسن : قد خطب ابنتي جماعة فممن أزوجها؟ قال : ممن يتق الله ، فإن أحبها و أكرمها وأبغضها لم يظلمها.

فبين يديك أخي المسلم رسالة إلى كل عروسين ، لكل شاب وفتاة ، وهي رسالة لطيفة فيها آيات كريمة ، وأحاديث نبوية صحيحة ، وأحكام شرعية مختارة ضمت في صفحاتها ما ينبغي للمسلم والمسلمة معرفته عن أمور الزواج ، والأحكام الشرعية المتعلقة به ، في بيان الراجح عند اختلاف العلماء مع ذكر الأدلة من الكتاب والسنة الصحيحة ، دون ذكر نقاش المسائل وتفريعات كتب الفقه ، حرصا من هذا كله على عدم الإطالة ورغبة في التسهيل.

والهدف من هذه الرسالة تيسير مراجعة فقه الزواج ، الذي يتم به بناء المجتمع ، وفيه صلاحه وفساده.

ويسرني أن أقدم هذه الرسالة الرقيقة المنبعثة من الأعماق بأحر التهاني وأحلى الأماني لكل شاب وفتاة ، ارتباطا برابطة الزواج الشرعي.

وقد تحريت في هذه الرسالة أن لا أضع إلا الأحاديث الصحيحة الثابتة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في كتب الحديث والفقه ، والكتب التي بحثت في موضوع الزواج ، واستشهدت في هذه الرسالة بأقوال أهل العلم المعتبرين المتقدمين والمعاصرين ، كشيخ الإسلام ابن تيمية ، وتلميذه ابن القيم ، والعلامة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ، وسماحة العلامة الشيخ عبد العزيز بن باز - رحمهم الله - وسماحة العلامة محمد بن صالح العثيمين ، وفضيلة الشيخ صالح الفوزان ، وغيرهم من العلماء الأفاضل.

ثم وضعت في نهاية هذه الرسالة فتاوى تختص بالرجل والمرأة ، وفتاوى الزواج ومعاشرة النساء لعلمائنا الأفاضل :

1 - الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

2 - الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي.

3 - الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز.

4 - الشيخ محمد بن صالح العثيمين.

5 - الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين.

6 - الشيخ صالح بن فوزان الفوزان.

7 - اللجنة الدائمة للإفتاء.

وأخيرا فإني أسأل الله العظيم أن يوفق المسلمين جميعا لاتباع كتاب الله سبحانه وتعالى ، وسنة رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) في شؤون حياتهم كلها ، إنه سميع مجيب ، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين


كتبه


أبو عبد الرحمن سيد بن عبد الرحمن الصبيحي

غفر الله له ولولديه وللمسلمين



يتبع بإذن الله تعالى .............