المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : المحاليل الوريدية والأملاح المعدنية الفيتامينات


Link Dot Net
2011-02-13, 09:12 AM
المحاليل الوريدية والأملاح المعدنية الفيتامينات


تضم مجموعة الفيتامينات B الفيتامينB1 ( الثيامين ومشتقاته) الفيتامينB2 (الريبوفلافين) الفيتامينB6 ( البيريدوكسين ومشتقاته) الفيتامينB12 (الكوبالامينات) ، ويعتبر حمض النيكوتينيك ومشتقاته: الكولين، الاينوزيتول، البيوتين ،حمض البانتوتينيك، وحمض الفوليك جزءاً من المجموعة.

الفيتامينB1:
يلعب الفيتامين B1 دوراً أساسياً في استقلاب الكربوهيدرات ، ويؤدي عوزه إلى تناذرات عصبية عضلية شديدة مثل البري- بري ومتلازمة Wernicke-Korsakoff.


تتعلق الحاجة اليومية من الفيتامين B1 بشكل مباشر بالوارد الغذائي من الكربوهيدرات وبمعدل الاستقلاب ، وتقدر الحاجة اليومية الواردة عن طريق الغذاء بـ 0.9-1.5 ملغ من الفيتامين B1 للرجل السليم و0.8-1.1 ملغ من الفيتامين B1 للمرأة السليمة.

يتطور عوز الفيتامين B1 في حال عدم كفاية الوارد منه عن طريق الغذاء ، ويؤدي العوز الشديد إلى تطور متلازمة تعرف بالبري بري، ويتصف البري بري الحاد (الرطب) بحدوث قصور قلبي ووذمة ، فيما يتصف البري بري المزمن (الجاف) بحدوث اعتلال عصبي محيطي، ضعف عضلات ،هزال ، وشلل.

كما تتطور في الحالات الشديدة من عوز الفيتامين B1 متلازمة Wernicke-Korsakoff التي تظهر عند الكحولين المدمنين بشكل خاص وتتصف بزوال مادة النخاعين من الجملة العصبية المركزية.

يندر حدوث آثار جانبية جراء تناول الفيتامين B1 ، ولكن ردود فعل تحسسية متفاوتة الشدة يمكن أن ترافق تناول الفيتامين بالطريق الوريدي ، وقد تحدث صدمة تأقية مميتة في حالات نادرة جداً .

الفيتامينB2:
يعتبر الفيتامين B2 أساسياً للاستفادة من الطاقة الموجودة في الغذاء إذ تلعب الأشكال المفسفرة الفعالة من هذا الفيتامين (الفلافين وحيد النيكلوتيد والفلافين أدينين ثنائي النيكلوتيد) دور تميمات أنزيمية في تفاعلات الأكسدة والإرجاع الاستقلابية ، كما أنه ضروري لعمل كل من البيريدوكسين وحمض النيكوتينيك.

يتطور عوز الفيتامين B2 في حال عدم كفاية الوارد منه عن طريق الغذاء ، ويقود العوز إلى تطور متلازمة عوز الريبوفلافين وهي تتصف بتشقق الشفتين وحرشفتهما ،التهاب زوايا الفم ، التهاب لسان ، التهاب قرنية ، آفات سطحية على أعضاء التناسل ، والتهاب جلد زهامي ، كما يمكن أن يحدث فقر دم سوي الكريات وأعراض بصرية تشمل حكة وحرقة في العينين ، رهاب ضوء ، وتوعية في القرنية.

إن بعض هذه الأعراض تظهر في حالات عوز فيتامينات أخرى مثل البيريدوكسين وحمض النيكوتينك والتي لا تقوم بدورها بشكل صحيح في غياب الريبوفلافين.

يستخدم الريبوفلافين في علاج حالات عوز الفيتامين B2 والوقاية منها ويعطى بجرعات 30 ملغ/يوم كجرعة مفردة أو مقسمة على جرعات ، وتتفاوت الحاجة اليومية من الريبوفلافين حسب الوارد الطاقي وتبلغ عادة 1.1-1.7 ملغ.

ينتج عن تناول الريبوفلافين بجرعات عالية تلون البول باللون الأصفر وهذا ما من شأنه أن يتداخل مع العديد من الفحوص المخبرية على البول.

الفيتامينB6:
البيريدوكسين هو واحد من ثلاث مشتقات للفيتامين B6 (البيريدوكسال، البيريدوكسامين، والبيريدوكسين) وهو يدخل بشكل أساسي في تفاعلات استقلاب الحموض الأمينية وفي استقلاب الكربوهيدرات والدسم، كما أنه ضروري من أجل تشكيل الهيموغلوبين.

يندر حدوث عوز للبيريدوكسين بسبب توزعه الواسع في الأغذية ، لكن يمكن أن يحرض جراء تناول بعض الأدوية التي تؤثر على استقلابه أو توافره الحيوي كالإيزونيازيد ، ومانعات الحمل الفموية ، وهو يتصف بحدوث التهاب أعصاب محيطي ، كما يطال تأثير عوزه عند الأطفال الجملة العصبية المركزية.

يحتاج البالغ السليم إلى 1.5-2 ملغ/يوم من البيريدوكسين وهي كمية تتواجد في الغذاء الطبيعي ، وتزداد هذه الحاجة بازدياد الوارد من البروتينات وذلك بسبب الدور الأساسي لهذا الفيتامين في استقلاب الحموض الأمينية.

تتطلب بعض الحالات إعطاء جرعات عالية من البيريدوكسين كما في بعض الاضطرابات الاستقلابية كفرط البيلة الحماضية، وتجدر الإشارة هنا إلى أن الاستعمال طويل الأمد لجرعات عالية من البيريدوكسين (جرعات تزيد عن 2غ/يوم) يترافق مع تطور اعتلالات عصبية محيطية شديدة.

فيتامين B12:
يملك الفيتامين B12 دوراً أساسياً في العديد من التفاعلات الاستقلابية والتصنيعية ، وقد يؤدي عوزه إلى حالات من فقر الدم بالأرومات الضخمة وأذيات عصبية شديدة ، وهو يعطى حقناً عضلياً في علاج حالات العوز والوقاية منها إما بشكل سيانوكوبالامين أو هيدروكسوبالامين .

يحتاج البالغ السليم إلى 1-2 مكغ/يوم من الفيتامين B12 وهي كمية تتواجد في الغذاء الطبيعي (يوجد فقط في المنتجات الحيوانية) .

يستطب الفيتامين B12 في حالات فقر الدم بالأرومات الضخمة ، ولما كانت هذه الحالات تعزى إما إلى عوز الفيتامين B12 أو الفولات يجدر التنبيه لضرورة عدم إعطاء الفيتامين B12 للمريض قبل تأكيد تشخيص حالة فقر الدم ضخم الأرومات ، إذ أن تناول جرعات أكبر من 10 مكغ من الفيتامين B12 يمكن أن تسبب استجابة دموية عند مرضى عوز الفولات ، وهذا ما يؤدي إلى تقنيع التشخيص الدقيق، لذا كان لزاماً إثبات أي من العوزين حاصل في كل حالة مرضية والسبب المستبطن قبل البدء بالمعالجة، أما في الحالات الإسعافية التي يشكل تأخير المعالجة فيها لحين تعيين منشأ فقر الدم خطراً على المريض يكون من الضروري إعطاء كل من حمض الفوليك والفيتامين B12
بعد إجراء فحص لنقي العظم إلى أن تظهر نتائج الفحوص البلاسمية، حينها تبدأ المعالجة المناسبة للحالة .

كما يجب ألا يستخدم الفيتامين B12 لمعالجة فقر الدم بالأرومات الضخمة عند الحوامل.

حمض النيكوتينيك:
ينتمي حمض النيكوتينيك والنيكوتيناميد ( وهو الشكل الفعال له في الجسم) إلى مجموعة فيتامينات B المركبة ، وهما يقلبان في الجسم إلى نيكوتيناميد أدنين ثنائي النيكليوتيد والنيكوتيناميد أدنين ثنائي النيكليوتيد المفسفر، وهما تميمان أنزيميان يدخلان في تفاعلات نقل الالكترون في السلسلة التنفسية.

يتطور عوز حمض النيكوتينيك في حال عدم كفاية الوارد الغذائي أو الكحولية .

يقود العوز إلى تطور متلازمة تعرف باسم البلاغرا وهي تتظاهر بشكل آفات جلدية ، خاصة في المناطق المعرضة لضوء الشمس مع فرط تصبغ وفرط تقرن ، بالإضافة إلى أعراض أخرى تشمل إسهالاً ، ألماً بطنياً التهاب لسان ، التهاب فم ، فقدان شهية ، صداعاً ، وسنا واضطرابات عقلية وعصبية.

يستخدم حمض النيكوتينيك والنيكوتيناميد في معالجة حالات العوز والوقاية منها ، ولكن يفضل النيكوتيناميد لعدم إحداثه توسعاً وعائياً .

وتصل الجرعات العلاجية حتى 500 ملغ/يوم عن طريق الفم أو الحقن العضلي أو الوريدي مقسمة على جرعات ، فيما تتراوح الحاجة اليومية (التي لم تحدد بدقة بعد) بين 15-20 ملغ.

تجدر الإشارة إلى أن حمض النيكوتينيك يثبط اصطناع الكوليسترول والغليسيريدات الثلاثية ، وعلى وجوب إعطائه بحذر لدى المرضى الذين لديهم سيرة مرضية للقرحة الهضمية ، ومرضى النقرس ،أو مرضى قصور وظيفة الكبد.

حمض البانتوتينيك:
يعتبر فرداً من مجموعة فيتامينات B المركبة ، وهو مكافىء لتميم الأنزيم A الضروري في عمليات استقلاب الكربوهيدرات ، الدسم والبروتينات، وهو يتواجد بوفرة في الأغذية، وتبلغ الحاجة اليومية منه 3-7 ملغ.

البيوتين:
يعتبر فرداً في مجموعة الفيتامينات B المركبة، وهو تميم أنزيمي أساسي في تفاعلات استقلاب الدسم وتفاعلات ضم مجموعة الكربوكسيل الأخرى.

إن عوز البيوتين ينتج عنه إفراغ للحموض العضوية وتغيرات في الجلد والشعر، وهو يعتبر قليل الحدوث بسبب الانتشار الواسع للبيوتين في الأغذية ، وتتراوح الحاجة اليومية منه بين 10-200 مكغ.

البيتاكاروتين:
وهو طليعة فيتامين A يعطى عن طريق الفم من أجل إنقاص شدة تفاعلات الحساسية الضوئية لدى المرضى المصابين بالبرفيرية الأولية المولدة للكريات الحمراء .

وتتراوح الجرعات بين 30-300 ملغ/يوم للبالغين وبين 30-150 ملغ/يوم للأطفال وذلك حسب شدة الحالة ، وهو يملك فعالية مضادة للأكسدة.

الفيتامينA:
هو فيتامين أساسي للنمو ووظيفة الرؤية، وتطور الأنسجة، ويؤدي عوزه إلى عيوب بصرية تتمثل بجفاف الملتحمة تتطور إلى الإصابة بالعمى.

يعطى الفيتامين A في معالجة حالات العوز إما فموياً أو بطريق الحقن العضلي .

تؤدي الجرعات المفرطة من الفيتامين A إلى سمية تعرف بفرط فيتامين A تتصف بتعب، هيوجة ، قهم ، خسارة وزن ، قياء ، اضطرابات هضمية أخرى ، ضخامة كبد وطحال ، اضطرابات جلدية ، حاصة ، جفاف جلد ، جفاف ونزف الشفتين ، فقر دم ، صداع ، فرط كالسيوم الدم ، تورم تحت الجلد ، آلام عظمية ومفصلية ، ويمكن أن يحدث لدى الأطفال ارتفاع ضغط داخل القحف .

تختلف الجرعة الموصى بها من الفيتامينA بالنسبة للأطفال والرضع حسب العمر، وللبالغين حسب ال*** وحالة الحمل والإرضاع .

وتقدر الحاجة اليومية من الفيتامين A لدى البالغين الذكور 3333 وحدة دولية ، ولدى البالغين الإناث 2667 وحدة دولية، ولدى الحوامل 2667 وحدة دولية ، ولدى المرضعات 4333 وحدة دولية .

ويجدر التنبيه إلى عدم تجاوز كمية الفيتامينA الواردة عن طريق الغذاء والإضافات الفيتامينية في فترة الحمل 10.000 وحدة دولية إذ أظهرت الدراسات أن النساء الحوامل اللواتي يتناولن كمية أكبر من 10.000 وحدة دولية/يوم يكون حدوث تشوهات عصبية قحفية عرفية لدى أجنتهن أكبر احتمالاً ، وعليه فإن الحامل التي تتناول غذاءً جيداً لا تحتاج لتناول أي إضافات من الفيتامين A (بما فيه زيت كبد الحوت) خوفاً من تجاوز الجرعة الموصى بها، ولكن في حال تناولها لتلك الإضافات فإن ذلك يجب أن يتم بإشراف الطبيب وتقييمه لحالة الحامل وحاجتها لمثل هذه الإضافات.

الفيتامينC :
يعتبر الفيتامين C ضرورياً لاصطناع الكولاجين والمواد ما بين الخلوية .

تتطور حالة عوز الفيتامين C عندما يكون الوارد الغذائي منه غير كاف أو في حالات ازدياد الحاجة (الحمل ، الإرضاع ، فترة النمو ، المعالجة بالصادات الحيوية).

يندر حدوث عوز الفيتامين C لدى البالغين ولكنه يمكن أن يظهر لدى الرضع ، الكحولين ، والمسنين .

يقود هذا العوز إلى تطور متلازمة تعرف باسم داء الحفر (الأسقربوط) وهو يتصف بهشاشة الأوعية الدموية واللثة ، فقر دم سوي أو كبير الكريات ، آفات عمية وغضروفية ، وبطء في التئام الجروح.

وإلى جانب استخدامه لمعالجة حالات العوز والوقاية منها ، يستخدم الفيتامين C كمعالجة إضافية في الحالات الإنتانية إذ يحسن حالة المصابين بالرشح ، كما قد يساعد على التئام الجروح ، ويفيد في فترات النقاهة (وإن لم يثبت فعله في الحالات السابقة ) ، اضطرابات الامتصاص والتحال الدموي ، كما يستخدم مع الديسفيروكسامين لمعالجة المرضى المصابين بالتلاسيميا لزيادة إفراغ الحديد .

ينصح بتناول 30-60 ملغ من الفيتامينC لسد الحاجة اليومية منه لدى البالغين.

الفيتامينD:
تعتبر مركبات الفيتامين D (الكالسيفيرول Vit D2 ، الكولي كالسيفيرول Vit D3 ) هرمونات أو طلائع هرمونات تلعب دوراً أساسياً في المحافظة على نسب الكالسيوم والفوسفور ، وتمعدن العظام.

يتطور عوز الفيتامين D في حال عدم التعرض الكافي لأشعة الشمس ، أو في حال نقص الوارد الغذائي لهذا الفيتامين ، ويتطلب هذا التطور عادة وقتاً طويلاً نظراً للتحرر البطيء للقيتامين D من مخازنه في الجسم .

قد يظهر العوز لدى بعض الرضع في حال عدم تعريضهم لأشعة الشمس بشكل كاف ، أو عدم إعطائهم إضافات من الفيتامينD ، ولدى المسنين الذين تكون حركتهم وتعريضهم للشمس ضعيفاً، وعند الأشخاص المصابين بمتلازمات لسوء امتصاص الدسم ، كما يمكن لبعض الحالات المرضية مثل القصور الكلوي أن تؤثر في استقلاب الفيتامين D إلى أشكال فعالة استقلابياً وبذلك تؤدي إلى العوز.

يقود العوز إلى تطور متلازمة تلين العظام ، تظهر لدى الكبار وتتصف بانخفاض كالسيوم الدم ، انخفاض فوسفات الدم، نقص تمعدن أو فقدان تمعدن العظام ، ألم عظمي ، كسور عظمية ، وهن عضلي ، كما يقود إلى تطور متلازمة الرخد لدى الأطفال وتتصف بحدوث تأخر في النمو، وتشوه في الهيكل العظمي خاصة في العظام الطويلة.

إن المتطلبات اليومية من فيتامين D لدى البالغين قليلة ويمكن أن يحصل عليها بالتعرض لأشعة الشمس أو بالوارد الغذائي اليومي.

وتقدر الحاجة اليومية من الفيتامينD لدى البالغين الذكور 200-400 وحدة دولية ، ولدى البالغين الإناث 200-400 وحدة دولية ، ولدى الحوامل 400 وحدة دولية ، ولدى المرضعات 400 وحدة دولية.

الفيتامينE:
تتضمن مركبات الفيتامين E العديد من المركبات الحلولة بالدسم مثل التوكوفيرولات التي تلعب دور مضادات أكسدة في الجسم .

إلى جانب استخدام الفيتامين E لمعالجة حالات العوز والوقاية منها (وهي حالات نادرة الحدوث) فإنه يستخدم كمضاد أكسدة للوقاية من تأثير الجذور الحرة الناجمة عن أكسدة الحموض الدسمة المتعددة غير المشبعة على الأغشية الخلوية ويحول دون تشكل جذور حرة أخرى في هذه العملية.

يتطور عوز الفيتامينE في حال عدم كفاية الوارد منه عن طريق الغذاء ، ولدى الأطفال المصابين باضطرابات ولادية مثل التليف الكيسي أو الرتق الصفراوي ، كما قد يقود سوء امتصاص الدسم إلى عوز الفيتامينE وبشكل مشابه يمكن أن يظهر العوز لدى الأطفال المصابين بشذوذات في نقل الشحوم مثل فقد البروتين الشحمي بيتا من الدم ، وتكون تراكيز الفيتامينE منخفضة لدى الخدج والرضع المولودين بوزن منخفض ، يتظاهر العوز بتطور اعتلال عضلي واضطرابات عصبية.

وتقدر الحاجة اليومية من الفيتامين E للبالغين الذكور بـ 10 ملغ، وللبالغين الإناث بـ 8 ملغ، ولدى الحوامل بـ10 ملغ ، ولدى المرضعات بـ 11-12 ملغ.

يجب الانتباه إلى إمكانية معاكسة الفيتامين E تأثير الفيتامين K ،الأمر الذي يؤدي إلى زيادة زمن التخثر الدموي عند المرضى المؤهبين مثل أولئك الذي يتناولون مانعات التخثر الفموية ، مع ذلك فإنه يمكن أن يزيد خطر الإصابة بالخثار عند بعض المرضى مثل الذين يتلقون الاستروجينات، ولم تعرف بعد الدلالة السريرية لهذه التأثيرات.

الفيتامينC + الفيتامينE+ البيتاكاروتين:
تملك هذه المجموعة من الفيتامينات خواص مضادة للأكسدة تقوم بحماية الجسم من تأثير الجذور الحرة.

وهي تستخدم في معالجة حالات نقص الفيتامينات C,E,A والوقاية منها ، لمعالجة العشى الليلي ، الضعف ال***ي، الكسور والجروح، اضطراب الامتصاص وحالات نزلات البرد المتكررة ، كما تستخدم للوقاية من السرطانات وأمراض القلب التاجية وتصلب الشرايين.

زيت كبد الحوت:
وهو مصدر غني للفيتامين D والفيتامين A وبعض الحموض الدسمة غير المشبعة ، نسبت لزيت كبد الحوت أفعال مسرعة لالتئام الجروح السطحية والحروق ، ومساعدة في شفاء القرحات وقروح الضغط.

الإضافات الفيتامينية:
ينصح بإعطاء الإضافات الفيتامينية بشكل عام في حالات نقص الوارد
الغذائي ، الكحولية ، نقص الامتصاص ، حالات ازدياد الحاجة : (فترات النقاهة من الأمراض والجراحات الكبرى، المسنون، الاستعمال طويل الأمد للمضادات الحيوية والمدرات ، في فترات الحمل والإرضاع ، كذلك في الأمراض المزمنة ، الإنتانات ، والحروق).

ويجدر التنويه إلى مجموعة من الملاحظات حول إعطاء هذه الإضافات :
فالخلطات الفيتامينية الحاوية على الحديد لا تعطى للمرضى الذين يعانون من تصبغ دموي ، والحاوية على النحاس لا تعطى في داء ويلسون ، كما يجب أن تكون الإضافات الفيتامينية المعطاة لمرضى التحال الدموي خالية من الفيتامين A ، وتحدد إضافات الفيتامين C لديهم بـ 60 ملغ/يوم لتجنب ازدياد تشكل الحماضات.

كما يجب التقيد بالجرعة والحذر عند إعطاء الخلطات الفيتامينية الحاوية على الحديد للأطفال دون 6 سنوات إذ يعد ذلك سبباً رئيسياً للانسمامات القاتلة لديهم .

وننبه إلى أن حمض الفوليك الموجود في الخلطات الفيتامينية يكون بجرعات غير كافية لمعالجة فقر الدم بالأرومات الضخمة.


********** منقول********
[RIGHT]
__________________