المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مبارك وحياته المزدوجة حكاية يحكيها المصور ( احمد مراد ) مصور الرئيس مبارك المخلوع


Masry
2011-11-14, 03:18 AM
تضمنت الصحف البريطانية الصادرة صباح الأحد تقارير عن قرار الجامعة العربية تعليق عضوية سورية، وكذلك عن المصور الشخصي لمبارك وحيالته المزدوجة، ولقاء القذافي بالأمير أندرو، بعد أن ضاجع أربع نساء.
أحمد مراد كان المصور الشخصي لحسني مبارك حين كان رئيسا لمصر، وشهد الكثير من لقاءاته الرسمية وجلساته العائلية، كما يقول مارك سيكوب مراسل صحيفة الأوبزرفر.
كان يعايش ما يجري في مصر ويغضب لقمع الحريات ولكنه لا يجرؤ على التفوه بكلمة، خوفا من الاعتقال وربما التعذيب، ويؤدي عمله بصمت لا يقطعه سوى صوت آلة التصوير بينما يأخذ صورا متلاحقه للرئيس وضيوفه وعائلته.
لكن مراد لم يبق غضبه مكبوتا، بل كان حين يخلو الى نفسه في الليل، ويطمئن الى أنه في مأمن من العسس، يبدأ بالكتابة التي أثمرت رواية وجدت صدى بين القراء الذين أقبلوا على شرائها بعد نشرها، رغم أن مراد لم يكن يظن أنها ستنشر حين بدأ بكتابتها في عهد مبارك.
الرواية تتحدث عن جشع رجال الأعمال واستغلالهم للفقراء، وقد ترجمت إلى الإنجليزية، وشجع هذا المؤلف على الحديث إلينا عن إحساسه وهو يكتب الرواية.
كنت أحس بنفسي مثل دكتور جاكل ومستر هايد، شخص بحياة مزدوجة: في النهار أقضي وقتي في أوساط حسني مبارك، وفي الليل أستمع إلى أصدقائي يلعنونه ويشتمونه، وما كان يغيظني هو أنني كنت أحس أن المصريين كانوا موعودين بحياة أفضل، لولاه .
ويحس مراد أن تلك الرواية كانت مساهمة ثورية، تدعو الشعب الى فتح عيونه والتحرك، ولذلك كان يخشى على وظيفته بل على حياته بعد نشرها.
مراسل صحيفة الصنداي تلغراف لشؤون الشرق الأوسط أدريان بلومفيلد كتب يقول إن 22 من الدول الأعضاء في الجامعة العربية قرروا في جلسة درامية عقدت في القاهرة تجميد عضوية سورية ما لم تتوقف السلطات عن استخدام العنف ضد المتظاهرين.
وفي خطوة تهدف للتشديد على خطورة الوضع، قررت الجامعة أيضا فرض عقوبات اقتصادية وسياسية، كما يقول الكاتب، الذي يرى أن تجميد عضوية سورية في الجامعة لن يكون له أثر عملي يذكر، فالجامعة لا تستطيع أن تفرض سياسة ما على أعضائها، كما يقول.
مع ذلك ليس القرار رمزيا، وتكمن أهميته في أن سورية في عهد بشار الأسد، كما في عهد والده حافظ، كانت دائما تصور نفسها على أنها قلعة العروبة وقلبها النابض ، بناء انطلاقا من أيديولوجيا حزب البعث الذي يحكمها.
كذلك يحكم قرار الجامعة العزلة الدولية حول سورية، حسب الصحيفة، ويدحض ما كان الأسد حتى الآن يقوله من أن ما يجري في سورية هو مؤامرة على العالم العربي.
كذلك يرى كاتب التقرير أن قرار الجامعة سيشكل ضغطا على روسيا والصين اللتين عارضتا حتى الآن قرار مجلس الأمن لفرض عقوبات على سورية.
وفي صحيفة الاندبندنت أون صنداي نطالع تقريرا بعنوان في القدس اليهود يتوسعون والفلسطينيون ينكمشون .
يتحدث التقرير عن بلدة بيت صفافا المحاذية للقدس نتيجة والتي تختنق بناء مستوطنة جديدة أقرتها الحكومة الإسرائيلية مؤخرا.
أحد سكان البلدة يقول إن أراضي البلدة القليلة ستتضاءل وأزمة السكن المستشرية ستزداد تفاقما نتيجة بناء المستوطنة.
ومع أن بلدية القدس تقول إن الفلسطينيين سيحصلون على جزء من المنازل التي ستبنى حديثا، إلا أن المحامي سامي ارشيد، وهو من بيت صفافا، يقول إن تلك المنازل ستبنى في البلدة المكتظة أصلا، لا على أراضي المستوطنة.
ويخشى ارشيد من أن الحكومة الإسرائيلية لن تستثمر في تطوير وتوسيع البنى التحتية في البلد، وهو ما يتطلبه بناء منازل إضافية فيها.
ويقول كاتب التقرير إن مستوطنة غفعات حماتوس هي جزء من الصورة الكلية التي حجبها عن العالم الحديث عن البرنامج النووي الإيراني، فالحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو تريد معاقبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بسبب توجهه الى الأمم المتحدة بطلب عضوية كاملة لدولة فلسطين.
وردا على الغضب الفلسطيني والأمريكي والأوروبي صرح مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن المستوطنة ستبنى على أراض ستكون ضمن حدود إسرائيل مستقبلا.
ويتبين من خرائط أعدتها منظمة غير حكومية إسرائيلية أن الاستيطان في القدس بلغ وتيرة غير مسبوقة منذ سبعينيات القرن الماضي، تنفيذا لرؤية نتنياهو التي تتعارض مع القانون الدولي، والتي تفترض أن القدس ستبقى عاصمة موحدة لإسرائيل.
حين التقى الأمير أندرو بالعقيد معمر القذافي على العشاء في فيلا أنيقة في طرابلس لم يكن يعرف أنه ضاجع أربع نساء في ذلك اليوم.
ماري كولفين مراسلة صحيفة الصنداي تايمز أجرت لقاء مع فيصل، الطاهي الخاص للقذافي، الذي كان يعرف الكثير من أسرار العقيد الخاصة، ومنها أنه مارس الجنس مع حارساته، وأنه كان يبتلع الكثير من حبوب الفياغرا من أجل أن يرضي هوسه بالجنس.
فيصل كان طالبا في كلية الحقوق التي زارها القذافي لألقاء محاضرة عن الكتاب الأخضر، وحين رأى فيصل طلبه ليكون الطاهي الخاص في منزله.
يقول فيصل ان القذافي كان ذا ميول جنسية مثلية أيضا، وإنه حاول استمالته.
ويقول أيضا إنه كان في نهاية المحاضرات التي يلقيها في الجامعات يختار من يعجبنه من الفتيات ويضاجعهن في غرفة ملحقة بالقاعة الجامعية لا تحوي سووى سرير كبير.
بعد دخول اللثوار طرابلس اعتقل فيصل ضمن من اعتقلوا من حاشية القذافي، لكنه على الأغلب لن يحكم بالسجن.
http://productnews.link.net/BBC/arabic/press/13-11-2011/110815124515_former_egyptian_president_hosni_mubar ak__144x81_reuters_nocredit.jpg