[ D3M-TeaM ]

 


ملحوظة : التسجيل الآن فى المنتدى مجاني سارع الان بالتسجيل

العودة   [ D3M-TeaM ] > دعم العامة > الـقـسـم الـعـام
الدعم الفني ارشفة مواضيع منتداك دليل المواقع - Dir


الملاحظات

الـقـسـم الـعـام للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه


اعلانك هنا يحقق لك الشهرة والنجاح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2010-03-30, 12:15 AM
الصورة الرمزية صدفه
صدفه صدفه غير متواجد حالياً
New Developer
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 1,272
معدل تقييم المستوى: 8
صدفه is on a distinguished road
Exclamation الطــــــــاعون

فاز كامو بجائزة نوبل عن روايته «الطاعون».
وتدور الرواية مثل أعماله الأخرى في مدينة " وهران ".. وليس في الجزائر العاصمة.
وليست وهران شيئاً سوى «غبار وقيظ وحصى». وفي أي حال عندما ينتهي الطاعون الذي حل بالمدينة، أو يبدو أنه انتهى يعلن بطل كامو، الطبيب ريو، أن هذه ليست «حكاية انتصار نهائي على الإرهاب وهجماته التي لا تتوقف»، لأن الدكتور ريو كان «يعرف ما لا تعرفه هذه الجماهير المبتهجة، والتي كان في امكانها أن تتعلم ذلك من الكتب، وهو أن جرثومة الطاعون لا تموت أو تختفي إلى الأبد، وإنما تنام لتظهر من جديد».

في رواية “الطاعون” يرتسم واقع بلا نساء.. إنه عالم رجالي خالص، حتى إن المرأة لا تحضر إلا بغيابها! فزوجة ريو يُسَفرها ألبير كامو منذ اليوم الثاني، ثم تموت بعد ذلك. وزوجة كران لا تحضر إلا كذكرى تستدر الدمع من عينيه!

والشخصية النسائية الوحيدة التي نجدها حاضرة هي والدة الدكتور ريو، غير أنها لا تنطق خلال الرواية، بل تظل بلا قول ولا خطاب، وكأنها مجرد صورة خرساء!
لماذا هذا الغياب المطلق للشخصية النسائية؟
إذا قلبنا في مذكرات ألبير كامو نرى أنه أمر مقصود وليس مجرد عفوية سردية.
ففي دفاتر يومياته سيكتب كامو: " الطاعون: عالم بلا نساء. لذا فهو عالم الاختناق".
إذن، لقد أراده عالماً معزولاً مقفلاً يضغط على النفس إلى حد خنقها.. لذا كان لابد من ترحيل الجنس الناعم، ليقف الرجال وحدهم أمام الألم الأعظم.. بلا سلوى.

منح ألبير كامو جائزة نوبل للآداب سنة 1957م وهو لم يتجاوز الرابعة والأربعين من عمره. وما تزال كتبه تتقدم جميع الكتب الأخرى في الرواج.
ولو لم يقتل ألبير كامو في حادث سيارة وهو في السادسة والأربعين من العمر، لكان اليوم في التسعين من عمره، متربعاً على كرسي الأدب الفرنسي، مثيراً للجدل والاعجاب.
وقد عاش كامو «غريباً» في كل مكان. ولد فرنسياً في الجزائر (لأب فرنسي وأم اسبانية) .. ومات جزائرياً في باريس.
ولد في مدينة موندوفي من أعمال محافظة قسطنطينة بالجزائر عام 1913م.
أصيب بداء السل وهو في السابعة عشرة من عمره في نفس العام (1930م) الذي كان الفرنسيون يحتفلون فيه بالذكرى المئوية لاحتلالهم الجزائر والذي استمر مائة واثنين وثلاثين عاماً (1830 - 1962)، مما جعله يوجه اهتمامه نحو الأدب والكتابة، ولقد اصطبغت توجهاته في الكتابة بمقته الشديد لأساليب القوة والعنف والسيطرة وإدانته للاستعمار الفرنسي للجزائر ويتبدى ذلك في قوله: (إن أكبر معركة يجب أن يخوضها الإنسان هي معركته مع نفسه، معركة ينتصر فيها حب العدالة على شهوة الحقد).

DOENLOAD

__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الطــــــــاعون


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( المطورين 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:56 AM


RSS Feeds احدث مواضيع المنتدى

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, vBulletin Solutions, Inc.