[ D3M-TeaM ]

 


ملحوظة : التسجيل الآن فى المنتدى مجاني سارع الان بالتسجيل

العودة   [ D3M-TeaM ] > دعم العامة > الـقـسـم الـعـام
الدعم الفني ارشفة مواضيع منتداك دليل المواقع - Dir


الملاحظات

الـقـسـم الـعـام للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه


اعلانك هنا يحقق لك الشهرة والنجاح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2010-04-06, 05:18 PM
asmaa** asmaa** غير متواجد حالياً
New Developer
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 96
معدل تقييم المستوى: 7
asmaa** is on a distinguished road
افتراضي كيف نقطف ثمار المستقبل؟

كيف نقطف ثمار المستقبل؟
كيف نقطف ثمار المستقبل؟ كيف نقطف ثمار المستقبل؟

كيف نقطف ثمار المستقبل؟

مَن يريد النجاح فلابدّ أن يقفز من الماضي إلى الحاضر، ومن الحاضر إلى المستقبل، وذلك بأن يضع عيناً واحدة على الماضي، وعينين على المستقبل.

وقد يقول قائل: ليست لي إلا عينان فقط، فكيف أضع واحدة على الماضي، واثنتين على المستقبل؟

وأقول: صحيح إننا لا نملك إلا عينين، ولكن باستطاعتنا أن نضع عيناً على الماضي، ونضع نفسها مع الأخرى على المستقبل، وبذلك نكون قد وضعنا عيناً على الماضي وعينين على المستقبل.

أما لماذا نضع عيناً على الماضي، فلكي نأخذ منه العبر والدروس، حتى نستفيد منه لحاضرنا، وننتقل منه إلى مستقبلنا، لا أن نعيش في الماضي الذي قد انتهى، ولا يمكن تغييره بأي شكل من الأشكال.

نحن قادرون على تغيير المستقبل بسهولة، أما الماضي فقد مضى وقته ولزم أجله، وما نملكه فيه، فهو أن نفهم عبره ودروسه ونتعلم حِكَم رجاله، ثم ننطلق منه إلى حاضرنا، ومن حاضرنا إلى المستقبل الذي يجب علينا صنعه بنشاطنا، وعملنا، وإنجازنا.

علينا أن نتعلم من الأنبياء، فقد ركزوا على الآخرة، باعتبارها هدفاً نهائياً لوجود الإنسان.

فهم تجاوزوا الزمان الآتي إلى ما بعده، لأن المستقبل لا ينحصر في الحياة الدنيا وحدها، بل يمتد إلى ما وراء الموت. والعمل الصالح هو في الواقع نوع من الاستثمار في المستقبل.

فأنت حينما تُقدم على عمل تعرف مسبقاً أنك لن تحصد نتائجه في دنياك، وإنما تدخّره لما بعد ذلك بكثير، فأنت تعمل للمستقبل.

وبهذا المفهوم فإن استثمار المستقبل يعني القيام بالعمل الصالح اليوم، ولذلك قيل: إن ساعة من هذه الدنيا تساوي ساعات من عالم الآخرة لأنك بساعة من العمل هنا، تملك ساعات من الثواب هناك.

ويمكن تقسيم الناس بالنسبة إلى ارتباطهم بالماضي أو المستقبل إلى ثلاث مجموعات:
الأولى: هي المجموعة التي تتعلق بالماضي، وتعيش فيه، وتعمل له، وهؤلاء لا دنيا لهم ولا آخرة، وهم الذين أدانهم ربنا في كتابه وقال عنهم: (أفحكم الجاهلية يبغون)؟
الثانية: هي المجموعة التي تهتم بحاضرها فقط، من دون التفكير في الماضي أو المستقبل. فالمهم عندهم المصالح الآنية، واللذات الحاضرة، ولا يهمهم لا عبر الماضي، ولا ما سيحدث في المستقبل.

الثالثة: هي المجموعة التي تهتم بمستقبلها في الدرجة الأولى، من دون إهمال للماضي، ولا غياب عن الحاضر، فهم يستثمرون طاقاتهم في أمور ترتبط عادة بمستقبلهم، ولكن مع أخذ العبرة من الماضي، والاستفادة من الحاضر.
أما كيف نستثمر في المستقبل؟

فهو بأن نجعل النتائج المستقبلية ميزاناً لأعمالنا، فكل عملٍ ينفع مستقبلاً نهتم به، وكل ما لا ينفع فيه نهمله، وكل عمل يضرّ به نتجنبه.
لقد قال رسول الله (ص) لرجل استنصحه: "إذا هممت بأمر فتدبّر عاقبته، فإنكان خيراً فامضه، وإن كان شراً فاتركه".
وهذا يعني أن ننظر إلى جميع الأمور بعين المستقبل، وأن نأخذ من الماضي عبره، وبذلك نضع عيناً على الماضي وعينين على المستقبل.
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المستقبل؟, ثمار, نقطف, كيف


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( المطورين 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:37 PM


RSS Feeds احدث مواضيع المنتدى

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, vBulletin Solutions, Inc.