[ D3M-TeaM ]

 


ملحوظة : التسجيل الآن فى المنتدى مجاني سارع الان بالتسجيل

العودة   [ D3M-TeaM ] > دعم العامة > الـقـسـم الـعـام
الدعم الفني ارشفة مواضيع منتداك دليل المواقع - Dir


الملاحظات

الـقـسـم الـعـام للنقاش الهادف والبناء والمواضيع العامه


اعلانك هنا يحقق لك الشهرة والنجاح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2010-11-13, 03:27 PM
الصورة الرمزية Link Dot Net
Link Dot Net Link Dot Net غير متواجد حالياً
New Developer
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
المشاركات: 1,406
معدل تقييم المستوى: 9
Link Dot Net is on a distinguished road
افتراضي ما بين الاضحية و اللحية

يقول الله عز وجل في القرءان الكريم: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ إِنَّشَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ﴾ (سورة الكوثر). جاء في تفسير قوله عز وجل: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ﴾ فصل لربك أي صلاة العيد و أنحر أي اذبح يومالنحر الذبائح وهي البدن بتسكين الدال جمع بدن (بفتح الدال) وهي الإبل حيثكانت خيار أموال العرب. وروى الإمام البخاري في صحيحه أن النبي صلى اللهعليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين ذبحهما بيده وسمى وكبر ووضع رجله علىصفاحهما أي جوانب عنقهما. و الأملح هو الذي بياضه أكثر من سواده
الأضحية سنة مؤكدة ثابتة عن رسول الله صلى عليه وسلم وهذاهو المقرر عن السادة الشافعية خلافا لمن يقول بوجوبها على الموسر وهو مذهبالإمام أبي حنيفة رضي الله عنه. و أما كونها سنة ثابتة عن الرسول صلى اللهعليه وسلم فدليل ذلك حديث انس الذي فيه أن الرسول صلى الله عليه وسلم كانيضحي بكبشين قال انس: و أنا أضحي بهما. وفي حديث آخر أخرجه الحاكم عن طريقعائشة و أبي هريرة رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحىبكبشين سمينين عظيمين أملحين أقرنين موجوءين. ومعنى موجوءين أي مخصيينو أما أملحين فقد مر تفسيره
السنة المؤكدة،هي كماقال عنها ابن عابدين نقلاً عن البحر: (ما واظب عليه النبي صلى الله عليهوسلم. لكن إن كانت لا مع الترك، فهي دليل السنة المؤكدة، وإن كانت معالترك أحياناً، فهي دليل غير المؤكدة).
وهذه السنة المؤكدة يسميها الحنفية: سنن الهدى.
قال ابن عابدين: (سنة الهدى، وهي من السنن المؤكدة القريبة من الواجب). ا.هـ.
وحكمهاأنه يثاب فاعلها، ولا يعاقب تاركها، ولكن يلام ويعاتب، وذهب بعض العلماءإلى سقوط عدالة المواظب على تركها، والحاصل أن ضابط السنن المؤكدة هو: ماواظب النبي صلى الله عليه وسلم على فعله، ولم يتركه.
عرفت مكانة السنة المؤكدة ...و تعلمت أن الأضحية سنة مؤكدة ...و ما شد انتباهي ان هذه السنة على وجه الخصوص ( الأضحية ) الكل يحرص على تطبيقها ...في جميع البلاد الإسلامية ..العربية و الأعجمية ...فيبدو لك المشهد في هذا اليوم رائعا ..و يوحي لك بان امة محمد عليه الصلاة و السلام بخير ..ملتزمة بتعاليم دينها كيف لا ..و أنت ترى هذا الإقبال غير المسبوق على هذه السنة ...فيتبادر إلى ذهنك كثير من التساؤلات ...هل هذا الإقبال هو نفسه في جميع الفرائض من صلاة و زكاة و صوم و حج ..و حجاب ...الخ و هل تحظى باقي السنن المؤكدة منها و غير المؤكدة بهذا الاهتمام من جميع أصناف المجتمعات الإسلامية و مختلف الشرائح ...الفقيرة و الغنية ..المتعلمة و الأمية ...المثقفة و الجاهلة ..الحاكمة و المحكومة ...أم أن الأمر حكرا على هذه السنة دونا عن غيرها
فحتى الملوك و الرؤساء و الحكام يحرصون على تطبيقيها بل أنهم يصخرون كل هياكل الدولة و وسائلها لأجل إحياء هذه السنة و كان الأمر مقدسا... صحيح انه يوم مقدس ليس كباقي الأيام انه عيد الأضحى و ليس عيبا أن تهتم به الحكومات و الشعوب و تتبادل التهاني فيما بينها و تنحر الأضحية تقربا إلى الله تعالى و اقتداءا بسيدنا و حبيبنا محمد عليه الصلاة السلام ..و ليس هذا ما يشغل بالنا إنما ما يثير الاستغراب لماذا لا نفعل نفس الشيء مع باقي الفروض و السنن ..فاللذي قدوته خير البشر يتبعه في كل سننه ...و اللذي يلتزم بدين الله لا يفرق بين الفرائض و السنن
إن هذه السنة مكلفة ماديا و مع ذالك تجد الكل مشغول البال بأضحيته و لو تطلب الأمر إلى أن يقترض المال لفعل ذالك مع انه في هذه الحالة يكون غير معني بالأمر فديننا دين يسر و ليس دين عسر تماما كما في فريضة الحج ..فهي فريضة لمن استطاع إليه سبيلا ...فالله تعالى برحمته لا يكلفنا ما لا نطيق ..إلا أننا نصر و نلح على إحياء هذه السنة ..عجيب آ كل هذا من الدين أم هناك نية لا يعلمها إلا الله تعالى ...فالمنطق يقول أن هناك نية ما و الأكيد أنها ليس من الدين بمعنى أن من يحيي هذه السنة ليس اقتداءا برسولينا عليه الصلاة و السلام ..و إلا كيف نفسر أن اللذي يحرص على إحياء هذه السنة المكلفة ماديا ....لا نجده يحرص على كثير من الفرائض و السنن غير المكلفة ماديا بل تكلفك بعض الوقت أو ربما لا تكلفك شيء و هناك سنن أخرى إن فعلتها قد توفر من وقتك و مالك و مع ذالك لا تجد من يحيها و يهتم بها كل هذا الاهتمام
أخي الكريم نحن نتكلم من واقعنا و لا نأتي بشيء جديد وتعالى معي نلقي نظرة على مجتمعنا و نقتني بعض الظواهر الظاهرة للعيان و في جميع البلاد العربية و الإسلامية
و أول ما نبدأ به هي الفرائض لأنها اكبر درجة من السنن حتى و إن كانت مؤكدة
و البداية تكون من عماد الدين ...أنت تعرف ما هي عماد الدين إنها الصلاة ...فلننظر إلى مجتمعاتنا كم نجد عدد تاركي الصلاة إنهم بالملايين و الغريب تجدهم هم من يحرصون على إحياء سنة الأضحية ...
و هنا اسمح لي أخي أن انقل لك هذا المقال فيما جاء في تارك الصلاة و بعدها نواصل دراستنا
يا تارك الصلاة
يا تارك الصلاة أنت المقصود بهذه الآيات القرآنية:
1.أنت المقصود بقوله تعالى(فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب وآمن وعمل صالحا)
2.أنت المقصود بقوله تعالى(يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة ابصارهم ترهقهم ذله وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون)
3.أنت المقصود بقوله تعالى(ما سلككم في سقر قالوا لم نكن من المصلين)
4.أنت المقصود بقوله تعالى(و إذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ويل يومئذ للمكذبين)
5.أنت المقصود بقوله تعالى(فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى ثم ذهب إلى أهله يتمطى أولى لك فأولى ثم أولى لك فأولى أيحسب الإنسان أن يترك سدى)
يا تارك الصلاة:لماذا تركت الإسلام؟
1.فأنت لم تعد مسلما،بل أصبحت مرتدا كافرا بنصوص القرآن الكريم السابقه،و السنه الصحيحه،وقول الصحابه رضي الله عنهم، وإليك بعضا منها:-
2.قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(بين العبد وبين الكفر والشرك ترك الصلاة)
3.وقال(العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة،فمن تركها فقد كفر)
5.وقال التابعي عبدالله بن شقيق كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يرون شيء من الأعمال تركه كفر غير الصلاة)
6.وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة)
الأحكام الشرعية للمصر على ترك الصلاة:-
¤حكمه: كافر مرتد،يستتاب من ولي الأمر فإن تاب وإلا قتله مرتدا.
¤جنازته: لا يغسل و لا يكفن و لا يصلى عليه ولا يقبر في مقابر المسلمين. و لا يحل تقديمه للمصلين ليصلوا عليه.
¤الدعاء له: لا يجوز الدعاء له بالرحمه و المغفره بعد موته، لكن يجوز الدعاء له بالهدايه فقط إن كان حيآ.
¤ ميراثه وولايته:تركته لبيت المال، ولا يجوز أن يرث أحدا من المسلمين. ولا تجوز ولايته على مسلم من أبناء وإخوان وغيرهم.
¤زواجه: لا يحل تزويجه من مسلمه،وإذا عقد له فإن العقد باطل و لا تحل له الزوجه،وإن كان تركه للصلاة بعد العقد فإن نكاحه ينفسخ.
¤حاله في الدنيا:
قال تعالى (ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى).
¤ذبيحته: إذا ذبح يحرم أكل ذبيحته،مع جواز أكل ذبيحة اليهودي والنصراني.
¤دخوله الحرم:لا يجوز أن يمكن من دخول مكه و لا حدود حرمها.
¤حكم صحبته:لا تجوز والواجب هجره والبعد عنه خاصة إذا كان في هذا توبته.
¤مصيره في الآخره: لايدخل الجنه ومأواه النار خالدآ مخلدآ فيها، ويحشر مع فرعون وهامان..
¤في الاحتضار: تضرب الملائكة وجهه ودبره، ويعذب العذاب الشديد ، ولهذا تسود وجوه بعضهم.
¤في القبر:
(يفتح له من النار، ويمهد له من فرش النار).
(يقبض له ملك في يده مرزبة فيضربه ضربا فيصير ترابا...)
يا تارك الصلاة تب وصل قبل الخلود في الجحيم !!
#قال: لم أكن أظن أني سوف أصلي في يوم من الأيام، فمنذ نشأت وأنا لا أعرف طريق المسجد، وكنت أنفر من هؤلاء الذين يلحون علي أن اصلي!! ولكن تغير كل شيء حينما قال لي أحد الناصحين كلمات قليله،ولكنها كانت كافيه!!
قال لي:ليس بينك وبين أن تعذب في النار،خالدا فيها، إلا أن تموت ، وأنت قد تموت الآن !! أو بعد دقيقه! وهل تنكر هذا؟ وبعد أن كنت تعيش بيننا في هذه الحياة فلسوف تنتقل إلى العذاب الأليم!! هذه كلماته التي أيقظتني من غفلتي.
#قال: كنت تاركآ للصلاة..كلهم نصحوني.. أبي أخوتي..لا أعبأ بأحد..رن هاتفي يوما فإذا بشيخ كبير يبكي ويقول:احمد؟..نعم!!..أحسن الله عزاءك في خالد وجدناه ميتا على فراشه...صرخت:خالد؟!كان معي البارحه.. بكى وقال: سنصلي عليه في الجامع الكبير..أغلقت الهاتف..وبكيت:خالد! كيف يموت وهو شاب! دخلت المسجد باكيا..لأول مره أصلي على ميت..بحثت عن خالد..فإذا هو ملفوف بخرقه..أمام الصفوف لا يتحرك..صرخت لما رأيته..غطيت وجهي بغترتي وخفضت رأسي..حاولت أن أتجلد..جرني أبي إلى جانبه..وهمس في أذني:صل قبل أن يصلى عليك!! أخذت أنتفض..وأنظر إلى خالد.. لو قام من الموت...ترى ماذا سيتمنى...انصرفنا إلى المقبره..أنزلناه في قبره..أخذت أفكر:إذا سئل عن عمله؟ ماذا سيقول: بكيت كثيرا..لا صلاة تشفع..ولا عمل ينفع..
من مطوية (يا تارك الصلاة)
هذا مقال رايته مناسبا في هذا المقام ..بالله عليك أخي المسلم ..أختي المسلمة ....لما تعرف هذه الحقائق عن تارك الصلاة ثم تجده يحرص على إحياء سنة الأضحية إلا يدعو هذا الموقف إلى السخرية ..هل نستطيع أن نقول أن هذا تارك الصلاة يقتدي برسولنا عليه الصلاة و السلام في إحياءه لسنة الأضحية ...ممكن ذالك نحن لا نستطيع أن نحكم و الله وحده اعلم بالنوايا لكننا بشر و نتساءل بعقول البشر اللتي تخطئ و تصيب
الحجاب ...اختي المسلمة انظري من حولك كم تجدين عدد المتبرجات ...انا اعلم ان الحجاب فرض و ليس سنة مؤكدة لقول الله جل وعلا: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} (59) سورة الأحزاب. و مع ذالك هذا الفرض غير المكلف فالحجاب لا يزيد عن قطعة قماش ...و العجيب ان جل المتبرجات يحرصن على إحياء سنة الأضحية ...ما الأمر هل هذه من الدين و الأخرى لا أم أن هناك نية نحن لا نحكم على النوايا و الله وحده اعلم بها إنما نحن نتساءل
الربا .. يقولالله " يَأَيّهَا الّذِينَ آمَنُواْ اتّقُواْ اللّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَمِنَ الرّبَا إِن كُنْتُمْ مّؤْمِنِينَ * فَإِن لّمْ تَفْعَلُواْفَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْرُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ * وَإِن كَانَذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىَ مَيْسَرَةٍ وَأَن تَصَدّقُواْ خَيْرٌلّكُمْ إِن كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ * وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِإِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَيُظْلَمُونَ" .هذه الآيات تدعوعباد الله للبعد عن الربا والتوبة منه ويكون ذلك بترك هذه الزيادة للناسلا سيما هم فقراء معدومون والاكتفاء بأخذ رأس المال فقط . و لو كان المدينذو عسرة فينظره إلي ميسرة حتى يستظل بظل العرش يوم القيامة . وهذه هيالقروض الحسنة( قروض بلا فائدة دنيوية ) وقد تكفل الله بالفائدة واسمعلربك " من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة واللهيقبض ويبسط واليه ترجعون " .
ذكرت الربا دونا عن سبع الموبقات نظرا لتفشي هذه الظاهرة في مجتمعاتنا خصوصا مع وجود بنوك تتعامل بالربا مع تساهل حكوماتنا الإسلامية و تشجيع المواطنين على التعامل بالربا ...فأصبح جل المواطنين يتحصلون على سيارات أو مساكن أو حتى أثاث منزلية أو قروض من اجل مشاريع استثمارية عن طريق الربا و الكل يستفتي لنفسه حسب هواه و حجته في ذالك الضرورة تبيح المحظورة ...بل أن أكثرهم لا ينظر للأمر من الجانب الديني و يكفيه الجانب الدنيوي و كان الدين لم يتكلم عن الربا ...و العجيب انك تجد هؤلاء هم من يحرصون على إحياء سنة الأضحية ..و يبقى الأمر بالنوايا و نحن دائما نتساءل
و أخيرا نأتي إلى ظاهرة أخرى و هي في نفس مرتبة سنة الأضحية أي أنها سنة مؤكدة و نجعل مقارنة بسيطة من حيث الإقبال
إنها سنة إعفاء اللحية
دعونا نقل المقال فيما جاء في إعفاء اللحية
ما هو رأي الدين في إطلاق اللحية؟ وهل يأثم حالقها؟
اجتمع جمهور الفقهاء على وجوب توفير اللحية ولمخالفة غير المسلمين ولحديث (أعفوا اللحية وحفوا الشوارب) أي تخفيف الشارب مع ترك اللحية. أي إعفاءها.
وذهب الشافعية إلى أن توقير اللحية سنة مؤكدة لأن الأمر المعلل بعله يكون على سبيل الندب لا الوجوب لأن العلة قد لا توجد لحديث (خالفوا اليهود والنصارى وأعفوا اللحية واحفوا الشوارب) وذهب البعض من المعاصرين إلى أن توفير اللحية سنة هيئة لأن اليهود والنصارى يطلقون اليوم لحاهم فتكون بالنسبة للمسلم سنة هيئة ومن هؤلاء الشيخ محمود شلتوت والشيخ محمد أبو زهرة وغيرهما.
والصحيح أن توفير اللحية سنة مؤكدة كما قال الشيخ القرضاوي لأن هناك الأمر بتوفيرها. وهو معلل بعلة فتكون سنة مؤكدة يثبا عليها فاعلها ولا يعاقب تاركها ولحديث خمس من الفطرة (السواك وإعفاء اللحية وقص الشوارب والختان والاستجداء) وفي رواية عشر من الفطرة ... الخ.
والسواك والختان والاستجداء من سنن الفطرة فلا يكون بينهم شيء واجب وهو إعفاء اللحية ولا يكون المعطوف عليه سنة والمعطوف وما بعده واجباً. لذا نرجح رأي الشافعية من أن توفير اللحية سنة مؤكدة والله أعلم. والخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.
**
و هنا أخي المسلم القي نظرة في محيطك و قارن بين عدد الملتحين و غيرهم من غير الملتحين أكيد أن المقارنة ستذهلك ..النتيجة في صالح غير الملتحين إنهم أضعاف نظرائهم من الملتحين فلماذا كل هذا العزوف على هذه السنة المؤكدة مع انها لا تكلفك فلسا بل إنها توفر عليك ثمن شفرة الحلاقة و الحلاق ...و لماذا نتهم من كان ملتحيا بالإرهاب و التعصب بل أننا نسخر منه و نرميه بالتخلف و الرجعي ...لماذا تحارب الحكومات الإسلامية الملتحيين و تزج بهم في السجون بينما تحرص هذه الحكومات على إحياء سنة الأضحية لما كل هذا التفريق بين سنن النبي عليه الصلاة و السلام ..آلا يدعو الأمر إلى التساؤل أليس في الأمر إن ..أليس هناك نية غير حسنة أم انه مجرد صدفة أم أن الأمر حسب الهوى فما يوافق هوانا فهو من الدين و ما يعاكسه فليس منه حتى و إن ثبت عن نبينا عليه الصلاة و السلام و الله انه أمرا محيرا نحن من ندعي الإسلام لا اعرف كيف أصبحنا ننظر إلى الأمور أم أصابنا الحول حتى انقلبت نظرتنا و يبقى كل الأمر معلق بالنوايا
أخي المسلم أختي المسلمة إني اكتب هذه الكلمات متسائلا و قلب يعتصر ألاما و ما يحز في نفسي كثيرا أني لست ملتحيا و حجتي في ذالك أن ليس لي لحية كثيفة بمعنى لحيتي غير كاملة فأقول في نفسي فلما إعفاءها إذن هل هذه حجة مقنعة ..أكيد لا لكن أنا مثل غيري دائما نتحجج و نبحث عن التبريرات فاسالكم ان تدعوا لي أن التزم بهذه السنة المؤكدة و أن أكون من المصلين الملتزمين بجميع تعاليم ديننا الحنيف مقتدينا بحبيبنا عليها الصلاة و السلام في جميع سننه غير مفرقين بينهم
الفرق بين سنة الأضحية و غيرها من السنن انها متبوعة بشهوة و معروف عن الإنسان الضعيف عبدا لشهواته
و الله اعلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( المطورين 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:09 AM


RSS Feeds احدث مواضيع المنتدى

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, vBulletin Solutions, Inc.