[ D3M-TeaM ]

 


ملحوظة : التسجيل الآن فى المنتدى مجاني سارع الان بالتسجيل

العودة   [ D3M-TeaM ] > دعم العامة > القسم الأسلامي
الدعم الفني ارشفة مواضيع منتداك دليل المواقع - Dir


الملاحظات

القسم الأسلامي للمواضيع والنقاشات الاسلامية والدعوية والمحاضرات والدروس والاناشيد والحديث الشريف والقران الكريم وعلومه


اعلانك هنا يحقق لك الشهرة والنجاح

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 2009-05-17, 10:16 AM
Masry Masry غير متواجد حالياً
New Developer
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,169
معدل تقييم المستوى: 9
Masry is on a distinguished road
Smile الحكم الشرعي في التدخين (الحلقة الأخيرة)

( بقية )الحكم الشرعي في التدخين :36_2_19:
لفضيلة الشيخ عطية صقرعضو لجنة الفتوى بمجمع البحوث الاسلامية با لأزهر .

يجب في التوعية المكتوبة أو المسموعة أو المرئية، أن تعرض المعلومات والحقائق بأمانة، فلا تعطى السلبيات في التدخين أكبر من حجمها، لأن الصور الواقعة يوازي بها الناس ما يرون ويسمعون ويقرءون من أساليب التوعية، فإن لم تكن متطابقة اهتزت الثقة وفقدت أثرها المطلوب.
إن الله سبحانه وتعالى حين بدأ تحويل انظار الناس إلى ضرر الخمر والميسر، قال: (فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما (البفرة 219) فكل خير يحمل شرا بقدر ما، وكذلك كل شر يحمل خيرا بقدر ما.
أقصد بذلك أن يكون القائمون بالتوعية معتدلين في تحمسهم حتى لا يعطوا أمورا غير صحيحة، فليس الناس جهلة، والصدق في العرض، والتصوير من أكبر العوامل على الاستجابة.
لابد أن تكون التوعية شاملة، بمعنى أن يكون في الجهاز القاائم بها أكثر من متخصص، ليتولى كل منهم القطاع الذي يتناسب مع تخصصه، فلا تقتصر التوعية على الأضرار الصحية للتدخين، بل لابد فيها من الحديث عن الأضرار الاقتصادية والاجتماعية وغيرها.
ذلك أن الوباء كالعدو المهاجم، والمجاهدون ضده لابد أن يتقاسموا المهام المختلفة التي تتطلبها المعركة، من قيادة وتموين وحراسة واستطلاع وما إلى ذلك. وهذا من باب التعاون الذي لا يجوز أن يتخلف أحد عن الاسهام فيه، يشير إلى ذلك قول الله تعالى (انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا باموالكم وانفسكم في سبيل الله ) (التوبة 41 ).
ومن المفيد في هذا المقام، أن توضع برامج تدريبية للقائمين بالتوعية، يزودون بها بكل مايساعدهم في مهمتهم ، فإن المعلومات المبتورة أو المشبوهة قد تضر أكثر مما تنفع، ولعل مما يشير إلى ذلك تعبير القرآن الكريم عن الخبرة الكافية بالتفقه في الدين فى قوله تعالي (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوافي الدين ولينذروا قومهم اذا رجعوا اليهم لعلهم يحذرون ) (التوبة 122)
وكذلك من المفيد في التوعية بضرر التدخين، أن تكون جزءا أساسيا من التثقيف الصحي العام، فإن المعلومات يكمل بعضها بعضا، والأمراض المتعددة تتلاقى في كثير من الأسباب، مع التوصية بأن تبدأ التوعية بأسلوبا مناسب للنشأة في البيوت والمدارس، والقدوة في هذه السن لها أثرها الكبير في الالتزام، فهى توعية صامتة، لكنها نفاذة ومؤثرة تفوق في بلاغتها بلاغة اللسان. ومن هنا نرى الا سلام يعطي أهمية كبيرة لرعاية الآباء للأبناء، وقد صح في الحديث " أن الرجل راع على أهل بيته ومسئول عن رعيته، والمرأة راعية على بيت، زوجها ووليده ومسئولة عن رعيتها " (رواه البخاري ومسلم)وجاء في الحديث النبوي قوله صلي الله عليه وسلم " مانحل والد ولده من نحل أفضل من أدب حسن " (رواه الترمذي).
إن أساليب التوعية لابد أن تتنوع ولا تتخذ شكلا واحدا، حتى لا يتبلد الحس بالمألوف فلا يجد له أثرا، وأن يستعمل فيها كل مبتكر جديد يكون أجدى وأنفع في التأثير، ولكل بيئة ما يناسبها، ولكل عصر ما يلائمه، فلكل مقام مقال، البلاغة مراعاة مقتضى الحال. وهذا هو أسلوب القرآن الكريم في حشد الأدلة المتنوعة من مظاهر قدرة الله وأنواع نعمه لإثبات وحدانيته، والدعوة إلى الايمان والنصوص فى ذلك كثيرة وبخاصة في السور المكية، وفي ذلك يقول الشاعر:
وفي كل شىء له آية تدل على أنه الواحد
تلك لمحة بسيطة عن أثر التوعية في الوقاية من الوقوع في خطر التدخين أو الاستمرار فيه، أو إهمال العلاج منه، وموقف الاسلام منها تنظيما وتشجيعا.
أما العلاج بشقيه الوقائي والدوائي، فينبغى أن يكون على التدرج وبخاصة في حالة الادمان، فليس من السهل الاقلاع عن التدخين في هذه الحال مرة واحدة، والخبراء أدرى بخطوات هذا التدرج، ولنا في الاسلام أسوة حسنة فيما اتخذه من إجراءات لتحريم الخمر، فقد منعها أولا في أوقات معينة من اليوم وهي أوقات الصلاة، كما قال تعالي (يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكاري حتى تعلموا ما تقلون ) (النساء: 43) ثم حرمها نهائيا بعد أن استعد الناس نفسيا ولمسوا آثارها الخطيرة، فقال تعالى (يا ايها الذين امنوا انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون" (المائدة:. 9). وقبل أن يبدأ التحريم الجزئي، نبه الناس إلى مافيها من مضارتفوق مافيها من منافع، وتركت عقولهم توازن وتصل الى الحكم عن طريق الاقتناع بالبعد كما يكون إثمه اكبر من نفعه. ومن أساليب العلاج مع التوعية أيضا عمل الترتيبات اللازمة لعلاج حالات الإدمان، بالعقاقير أو بالأسلوب النفسي. والدين يحث كل مريض على السعى لعلاج نفسه.، حيث يقول النبى صلي الله عليه وسلم " يا عباد اللة تداووا، فإن الله لم يضع داء، الا وضع له دراء " (رواه الترمذي).:. كما يحث الاسلام على مساعدة المدمن على علاجه، بكل ما يمكن من وسائل، فذلك من باب التعاون على الخير، والرحمة بالضعيف، والحديث الشريف يقول " مثل المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم متل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر المطورين بالسهر والحمى " (رواه البخاري ومسلم).
والعلاج التام يتطلب البحث عن الأسباب التى أدت إلى التدخين، ليعالج كل سبب بما يناسبه، ويكون العلاج جذريا وشاملا، سواء من هذه الأسباب ما كان اقتصاديا أو اجتماعيا أو نفسيا، وهو كما سبق يتطلب خبرات متنوعة. لقد تحدث المختصون عن أهمية النصح للمدخنين بأن يقللوا من عدد مرات التدخين، ومن استنشاق كمية كبيرة من الدخان، ونزع السيجارة من الفم بعد كل نفس، وغير ذلك من محاولات العلاج المتأني المتدرج، كما تحدثوا عن البحث عن بدائل تحل محل التدخين وليست فيها خطورته، استغلالا للعامل النفسي بالذات في المساعدة على الإقلاع التام عن التدخين. والدين يشجع كل جهد يتخذ فى هذا السبيل.
هذا، ومن وسائل العلاج، تدخل السلطة بإصدار التشريعات المختلفة لمقاومة التدخين، على النسق الذي اتخذته الدول الأجنبية. وتتضمن هذه القرارات:
أ‌- منع بيع السجائر لصغار السن.
2- وضع تحذيرات على علب السجائر بأساليب مختلفة.
3- تخفيض نسب المواد الضارة في الدخان.
4- تفضيل غير المدخنين على غيرهم في تولية المناصب، وبخاص القيادية منها وفي الترقيات والمنح والامتيازات الأخرى، تشجيعا لغيرهم على الإقتداء بهم.
5- حظر التدخين في الأماكن العامة كالحدائق ووسائل الإنتقال المشتركة والاجتماعات المغلقة، وذلك لحماية حق الناس في التمتع بجو نظيف، كما يخطر في الأماكن الخطرة التى فيها مواد قابلة للاشتعال، وذلك، لحماية الأموال ولأرواح.
6- الحد من إنتاج الدخان وترويجه، وذلك بفرض الضرائب على المنتجين والمستفيدين منه.
7- الحد من الاعلان عن السجائر بالوسائل الشديدة التأثير، كالتليفزيون والملصقات.
8- منع من يظهرون على الشاشة من التدخين، حتى لا يكون في ذلك إيحاء للمشاهدين بأنه أمر عادي مألوف لا خطورة فيه،ومن سمات كبار الشخصيات.
9- وضع عقوبة رادعة تتناسب مع حجم المخالفة للقرارات.
إن هذه القرارات وأمثالها حق للحكومة بل من الواجب عايها أن تصدرها، حفاظا علما مصلحة الدولة، ومن الواجب على الشعب أن يحترص الا وينفذها، فالله سبحانه وتعالى يقول (يا ايها الذين امنوااطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي الامر منكم ) " (النساء: 59)، وهى طاعة في معروف لا في معصية. ولا

يصح أن يقال- كما قيل عند صدور قرارات في الغرب- إن الحرية الشخصية لابد أن تظل مكفولة لكل إنسان، ولا يصح التدخل فيها. فهذا قول مردود عقلا وشرعا، وبخاصة في القطاع الذي يتصل بالحياة ألاجتماعية، فالتمتع بالحرية الشخصية حق ، لكن يقابله واجب، وهو الحفاظ على حق الغير في الأمن على حياته وصحته وماله وسائر الحقوق وهذا هر مقتضى العدل الذي يوازن بين خلق الفرد وحق الجماعة وقد كان النبي صلي الله عليه وسلم يأمر بإخراج من يأكل الثوم والبصل من المسجد، وينفيه إلى البقيع ليعيش مع الموتى.
وأنبه إلى أن المهم في إصدار ا لقرارات أن يكون لها احترام في التنفيذ ، ليس فيها ظلم صارخ ولا تحيز لجهة من الجهات، بل تستهدف الصالح العام، وأن تكون مع إصدار القرارات مراقبة للتنفيذ، ولا تترك للضمائر وحدها، فليست كل الضمائر على المستوى الذي لا يحتاج إلى مراقبة للتنفيذ.
وأنبه من يقومون براقبة التنفيذ إلى خطورة التهاون فيها، سواء أكانت المراقبة فردية أم جماعية يقوم بها جهاز خاص، ويكفي في التحذير من التهاون ماجاء في المأثور أن الولد يتعلق برقبة أبيه يوم القيامة ويقول: يارب خذ لي حقي من هذا الذى ظلمني. فيقول أبوه ، كيف ظلمتك؟ ألم أطعمك، ألم أكسك…؟ فيقول: بلى، ولكنك كنت تراني على المعصية ولا تنهاني.
إن اليوم الذى نصل فيه إلى تربية الضمير سينحل فيه كثير من المشكلات بسهولة ، ولهذا اهتمت كل الدعوات الدينية التي جاءت بها الرسل، اول ما اهتمت، بغرس العقيدة القوية في النفوس، بأن الله رقيب مطلع علي عباده، يعلم السر وأخفى، وهو أقرب إلى الانسان من حبل الوريد (ما يكون من نجوي ثلاثة الا هو رابعهم ولا خمسة الا هو سادسهم ولا ادني من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اينما كانوا ثم بنبئهم بما علموا يوم القيامة ان الله بكل شيء عظيم ) " المجاد لة: 7 ".
"ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القي السمع وهو شهيد " صدق الله العظيم، وبالله التوفيق .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الأخيرة, التدخين, الحلقة, الحكم, الشرعي, في


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( المطورين 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحكم الشرعي في التدخين Masry القسم الأسلامي 0 2009-05-17 10:16 AM
الحكم الشرعي في التدخين . Masry القسم الأسلامي 0 2009-05-17 10:16 AM
تصميم /واجهة موقع روعة وهدية منے اليكم Masry القوالب و التصاميم الجاهزه 0 2009-05-15 12:52 AM


الساعة الآن 08:07 AM


RSS Feeds احدث مواضيع المنتدى

Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2016, vBulletin Solutions, Inc.